في ذكرى رحيل دلوعة الشاشة ”شادية”.. تعرف على محطات في حياتها
شادية التي حلت ذكرى رحيلها الخامسة أمس، إذ رحلت عن عالمنا في 28 من نوفمبر، هي " فاطمة أحمد كمال شاكر " ابنة المهندس الزراعي " أحمد كمال شاكر " ، والتي عرفت في السينما باسم " شادية" ،
وقد ذكرت شادية في حوار لها مع الإذاعة المصرية عام 1963 أنها اختارت لنفسها اسم "شادية" أثناء تصوير فيلمها الأول "العقل في أجازة" رغم أن اسم شهرتها الفنية كان في العقد "هدى" الذي لم تحبه كثيرا في وقتها، وأن المخرج حلمي رفله مخرج الفيلم أيد اختيارها لاسم شادية ورحب به كثيرا .
ولدت شادية في منطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين، ووالدها كان مهندسا زراعيا وكان من المشرفين على الأراضي الخاصة الملكية .
كانت بدايتها مع الفن على يد المخرج "أحمد بدرخان " الذي كان يبحث عن وجوه جديدة في ذلك الوقت لتقدم دورا صغيرا في فيلم " أزهار وأشواك " ، ثم بعد ذلك رشحها أحمد بدرخان للمخرج حلمي رفله الذي كان يبحث عن وجها جديدا أيضا لفيلمه "العقل في أجازة" ليكون أول بطولة لها أمام الفنان محمد فوري، ثم قدمت أفلاما للمنتج أنور وجدي مثل ليلة العيد وليلة الحنة اللذان حققا نجاحا وإيرادات عالية ، ثم كانت ثنائيتها مع الفنان كمال الشناوي التي حققت نجاحا كبيرا أيضا وإيرادات عالية، وبدأت ترسخ في عقول المشاهدين والجمهور الذي أعجب بتمثيلها وصوتها المميز وطلتها الرقيقة، وهذا الأفلام منها حمامة السلام، عدل السماء، الروح والجسد، ساعة لقلبك، ظلموني الناس .
صعودها الفني ونجوميتها
ثم ازدادت نجوميتها ولمع بريقها مع أدائها لبطولة أفلام مع عماد حمدي وصلاح ذو القفار في الخمسينيات مثل أشكي لمين، أقوى من الحب، ارحم حبي، عيون سهرانة.
وانطلقت في نقلة فنية جديدة لها من خلال فيلم المرأة المجهولة لمحمود ذو القفار عام 1959، والزوجة ال13 مع الفنان رشدي أباظة، ثم توالت أفلامها التي شكلت فيها ثنائيا ناجحا مع الفنان صلاح ذو الفقار وقد تزوجا بالفعل، ليشكلا ثنائيا في الحياة الواقعية أيضا وليس أمام الكاميرا فقط وقدما مجموعة من الأفلام مثل مراتي مدير عام ، عفريت مراتي، كرامة زوجتي، أغلى من حياتي، كما قدمت العديد من الأفلام المأخوذة من روايات نجيب محفوظ مثل اللص والكلاب، زقاق المدق، ميرامار.
قدمت شادية مسرحية واحدة على خشبة المسرح هي المسرحية الشهيرة "ريا وسكينة" مع الفنانة سهير البابلي والفنان عبد المنعم مدبولي لتصبح واحدة من أهم وأشهر المسرحيات، وتعد من علامات المسرح المصري،
واختتمت الفنانة شادية مسيرتها الفنية بفيلم ' لا تسألني من أنا" مع الفنانة الكبيرة مديحة يسري عام 1984 .
زيجاتها
تزوجت الفنانة شادية ثلاث زيجات الأولي من الفنان عماد حمدي، والثانية من المهندس عزيز فتحي ، والثالثة من الفنان صلاح ذو الفقار ولكنها انفصلت عنه في عام 1969، ولم تنجب شادية خلال حياتها رغم أنها تمنت الإنجاب كثيرا ودائما كانت تذكر أنها أمنيتها التي لم تتحقق .
اعتزالها
اعتزلت شادية الفن بعد أن تجاوزت عامها الخمسين، وبررت هذا في ذلك الوقت بأنها قدمت الكثير للفن ولكنها قد رأت طريقا آخر ورأت أنها يجب أن تتجه له وتسلكه وهو طريق التقرب إلى الله، وبالفعل اعتزلت الفن وأكثرت من الأعمال الخيرية والتبرعات منذ ذلك الوقت ، إلى أن توفاها الله في 28 من نوفمبر عام 2017، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد صراع مع المرض في مستشفى الجلاء العسكري .




















