أزمة الـ 10 ملايين جنيه.. هل فسخت روتانا تعاقدها مع شيرين عبدالوهاب
تتوالى أزمات الفنانة شيرين عبدالوهاب، التي أصبحت خلال الآونة الأخيرة، حديث الوطن العربي.
أزمة جديدة تعرضت لها الفنانة شيرين عبدالوهاب، بعد أن أقامت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، دعوى قضائية ضدها، أمام محكمة القاهرة الاقتصادية، لفسخ التعاقد بينهما، على خلفية أحداث أزمة شيرين الأخيرة، الأمر الذي أثار التساؤل عن حقيقة فسخ التعاقد.
طالبت شركة روتانا من الفنانة شيرين عبدالوهاب بسداد التعويض المادي، بسبب إخلالها بالتعاقد الذي تم عام 2019.
نص الاتفاق بين شركة روتانا وشيرين عبدالوهاب
ونص الاتفاق بين شركة روتانا وشيرين عبدالوهاب على عقدين، الأول خاص بالأداء الصوتي، والثاني بتنفيذ الإنتاج بالألبومات، بقيمة 36 مليون جنيه، 10 منهم لعقد الأداء الصوتي، و26 مليون جنيه قيمة عقد التنفيذ.
وحصلت عبدالوهاب على 10 ملايين جنيه من شركة روتانا بعد الاتفاق، وذلك قيمة عقد الأداء الصوتي فقط، ولم تتسلم باقي المبلغ، لإخلالها الاتفاق وعدم تسليمها الأغاني المتفق عليها.
وجاء ضمن بنود العقد أن تلتزم شيرين عبدالوهاب بعمل ألبومين، على أن يضم الألبوم الواحد 10 أغان، بالإضافة إلى تصوير 2 فيديو كليب، و3 حفلات لصالح شركة روتانا.
وطرحت شيرين عبدالوهاب 5 أغان فقط من الـ 20 أغنية التي نص عليها العقد، وهم: "مش قد الهوى في عام 2020، وسيدنا القماص، كلها غيرانة، خاصمت النوم، وملكش مكان في عام2021.
وغابت شركة روتانا عن الدعايا لهذه الأغاني، ولم تقم بطرح أي بوستر خاص بها، لأسباب مبهمة، وغير واضحة مع ظهور تسريبات للأغاني قبل موعد طرحها.
سبب الخلاف
وجاء الخلاف الأساسي بين روتانا وعبدالوهاب، بعد شكوك الشركة في التزام شيرين بأحد شروط العقد، وهو إحياء حفلة في مدينة الرياض، وكانت هذه هي شرارة الخلاف بينهما.
وجاء هذا الخلاف مع شيرين، عقب تعرضها لأزماتها الأخيرة، التي مرت به على مراحل، الأولى طلاقها من زوجها حسام حبيب الذي تسبب في تراجعها فنيا وغيابها عن الساحة الفنية، والأزمة الثانية، بعد حجزها من قبل شقيقها محمد عبدالوهاب في مصحة لعلاج الإدمان، وإعلان الأخير إدمان شقيقته على القنوات الفضائية.
وظهرت منذ أيام الفنانة شيرين عبدالوهاب، مع الإعلامي عمرو أديب، لتعلن زواجها مرة أخرى من الفنان حسام حبيب، وسط تراجع كامل لجميع تصريحاتها عقب ظهورها مع لميس الحديدي.




























