في رحلة البحث عن «ثري»
«هبة» في دعوى خلع: «اكتشفت أن زوجي نصاب.. والشرطة تطارده»
شابة عشرينية، مقبلة على الحياة، ترى أن الزواج من ثري أمر مهم بالنسبة لها، لكونها من أسرة ثرية، وتعمل بوظيفة تتقاضى منها راتبا كبيرا، وفي رحلة البحث عن الشريك تجده وتتزوج، ولكن بعد زواجها بشهر تكتشف أنها وقعت في الفخ، وأن عريسها «مديون لشوشته»، بحسب تعبيرها.
وتقول هبة ذات الـ 29 سنة في دعواها أمام قاضي الأسرة محكمة مدينة نصر: تزوجت منذ شهر من «عماد» شاب ثلاثيني ثري ويعمل رجل أعمال، ولكنني بعد زفافي اكتشفت خداعه لي وأنه «نصاب ومديون لشوشته».
وتسرد الزوجة تفاصيل مأساتها وتقول: قابلته أثناء عملي، وأعجبت به، وأخبرني أنه رجل أعمال ويملك شقة بحي راقي، وأحضر لي شبكة كبيرة جدًا من المصوغات الذهبية، والتي تقدر بآلاف الجنيهات.
وتتابع الزوجة: مرت فترة الخطوبة سريعًا، وذلك بعد أن جهز شقته بأفخم الموبيليا وأغلاها، وتزوجته بالفعل، وبعد شهر كانت المفاجأة.
وتضيف الزوجة: فوجئت بأنه متورط في إيصالات أمانة، وصادر ضده حكم قضائي بحبسه، فصدمت صدمة عمري حينها، ولكنني قررت أن أساعده واعتبرت ما يمر به أزمة عابرة، وبعد تفكير قررت بيع مصوغاتي الذهبية من أجله.
وتكمل: وبالفعل أخذتها وتوجهت للصائغ، وهناك اكتشفت الكارثة، فجميع القطع الذهبية مقلدة وليست حقيقة، وعدت للبيت فوجدته هناك وعندما سألته عن مصوغاتي أكد لي أنها ليست حقيقية.
«صدمت صدمة عمري»، بهذه الجملة واصلت الزوجة حديثها، فعرضت عليه بيع الشقة التي نقيم فيها فأخبرني بأنها مستأجرة لمدة شهر وأنها ليست ملكه، وقتها كدت أن أفقد صوابي أو أقع مغشية علي.
وتردف الزوجة: حتى العفش الفاخر الذي اشتراه لي، أحضره بالقسط ولم يدفع فيه مليمًا، وأخبرني أن موعد دفع القسط الأول حل وطلب مني أن أدفعه نيابة عنه.
وتستطرد الزوجة: هنا قررت أخذ حقيبة ملابسي وأعود لبيت أهلي غير قادرة على النطق، من هول ما أصابني، ورغم ذلك لم يكتفي زوجي الفاضل بذلك، بل أراد أن يزيد من صدماتي، فوجدته حضر لبيت والدي ومعه حقيبة ملابسه ويخبرني أنه سيعيش معنا فيها حتى يستطيع التخفي عن أعين الشرطة والدائنين.
وتختتم، وقتها لم أجد أي حل غير تحريكي دعوى خلع لكي أتخلص من هذا الكابوس المفزع.


















