3 أسباب وراء وصف ساويرس بعض الإعلاميين بـ «المطبلاتية».. وبكري يرد: «عندنا كتير يا بتاع مهرجانات العري»
كشف الإعلامي مصطفى بكري، عن أسباب هجوم رجل الأعمال نجيب ساويرس على الإعلاميين ووصفهم بالمطبلاتية، قائلا: "هناك ثلاثة أسباب خفية وراء هجوم ساويرس ضد بعض الإعلاميين، أولها إرهاب والإساءة إلى كل من يقف مع الدولة ويدعم مسيرتها في مواجهة مؤمرات إفشالها، ودعم جماعة الإخوان وحربها ضد النظام الوطني وترديد نفس ادعاءاتها، ومحاولة غسل سمعته على حساب الآخرين، وتقديم نفسه كمعارض ضد النظام".
وأضاف بكري، خلال تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر"، مسكين يظن أن الناس تنسي، من هو نجيب ساويرس؟، ودوره في كل الأزمنة والعصور، ولدينا الكثير يا ساويرس".
وتابع: "الأخ نجيب ساويرس يتهمني وآخرين أننا نطبل للدولة، ولست أعرف ماهو مفهوم التطبيل عند سعادة المهندس، هل مثلا الفخر بجيشنا العظيم يعتبر تطبيلا، هل السعي لمواجهة الخونة والمتآمرين وناهبي الأموال ومهربينها للخارج يعتبر تطبيلا، هل الإشادة بأي منجز ودعم القائد الذي أنقذ مصر".
وواصل: "من حكم الإرهابيين يعتبر تطبيلا، هل تبني مصالح المواطنين ومواجهة المقصرين والمنحرفين والدفاع عن مصالح الغلابة يعتبر تطبيلا، هل مواجهة الفن الهابط ومهرجانات العري ومواجهة دعاة الفتنة يعتبر تطبيلا ".
وأكمل: "يا أخ نجيب أقول لك مجددا وأنصحك، أنظر في المرآة، من لا يعرف قيمة مصر قطعا لن يدافع عن مصر، وسيسعي لإعلان الحرب في مواجهة كل من يدافع عن الوطن العزيز، نحن لا نطبل لشخص، نحن نمتلك شجاعة الاختلاف ولا نتخلى عن الثوابت الوطنية أبدا لأننا من تراب هذا الوطن، ندافع عنه وندعمه في مواجهة أعداء الخارج وأعداء الداخل، نحميه من مخططات يراد منها تفتيت البلاد باِسم "الشرق الأوسط الجديد".
وأردف: "مواقفك السياسية المتقلبة تحكمها مصالحك، هذا أمر معروف، أما مواقفنا تحكمها مصلحة الوطن ومصلحة شعبه، مصلحتنا هي أمنه ونهوضه، ومصلحتك هي المزيد من المكاسب والمغانم".



















