بالفيديو.. عالم أزهري: الجن يتشكل في كلب أو قطة ويُقتل بسهولة
أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، عميد كلية الوافدين السابق بالأزهر الشريف والمشرف على الرواق الأزهري، أن الجن له عالم خاص، ولا يستطيع أن يدخل عالم البشر إلا عن طريق الوسوسة فقط، قائلًا: «الجن لا يُرى وإذا خرج عن قانونه في شكل كلب أو قط؛ هنا الصورة التي خرج بها فمن السهل قتله؛ لأنه يأخذ حكم الشيء المتجسد فيه».
وأكمل فؤاد، خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج «الحكاية» المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»: «من يزعم بوجود الجن العاشق كاذب وهذه أساطير؛ فالجن لا يتزوج إلا من بني جنسه، ومنه ذكر وأنثى، وله ذرية، كما له حدود معينة لا يتخطاها، قال الله: ((إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)) فيستطيع أن يرانا ولكنه أبدًا لا يخرج عن قانونه ليمس الأشياء المادية في عالم البشر».
وأردف عميد كلية الوافدين السابق بالأزهر الشريف: «وللحفظ من وسوسة الجن علينا بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قال تعالى: ((من شر الوسواس الخناس))؛ فعند الاستعاذة بالله من الشيطان يخنس ويفر هربًا، وقال تعالى: ((وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم))، كما أن الجن لا يقرب عباد الله الصالحين حتى بالوسوسة قال تعالى: ((إلا عبادك منهم المخلصين))، والله لما خلق الإنسان لم يخلقه لتتخطفه الشياطين، والعفاريت، وإنما خلقه، وجعل له معقبات من بين يديه يحفظونه من أمر الله».
وأشار فؤاد إلى وجود حديث نبوي شريف في باب وجود الجن، يقول فيه النبي: «إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ» معقبًا: الجن لا يستطيع أن يقترب من شيء مغلق والعقيدة الإسلامية علّمتنا أن هناك عوالم خاصة لها قوانينها مثل عالم الجن، وعمله في بني البشر هو الوسوسة فقط.
وكان الدكتور محمد أبو بكر أحد دعاة الفضائيات زعم أن الجن قام بسرقة أموال من منزله، ورد عليه فؤاد بقوله: «لماذا نعطي فرصة للسارقين، بنسب أفعالهم للجن، من يزعم هذا فليتصل بشرطة الجن لإعادة المسروقات إليه».















