9 فبراير 2026 09:04 21 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

زوجة بدعوى خلع: مستخسر في ابنه مليون جنيه

ارشيفية
ارشيفية

تعج محاكم الأسرة بالكثير من المشكلات، فكل يرى الحياة من منظوره، والجميع هنا حضر يريد حلًا لما يعانيه، ورغم أن الجميع في مكان واحد إلا أن الهموم ليست واحدة، فكل في واديه، هذه تبحث عن 500 جنيه أو أكثر نفقة، وأخرى تبحث عن طريق لانهاء حياتها الزوجية، وهذا زوج حضر محركًا دعوى نشوز ضد زوجة المتعجرفة كما يعتقد، وهكذا.. وتتباين أحوال الناس بين أمور شديدة الصعوبة وأخرى يراها البعض لا تستدعي السير في طريق المحاكم، ولكن مهما اختلفت الظروف يظل صاحب الأمر يعاني وحده، ممنيًا نفسه بالخلاص عما قريب.

«هدى»، زوجة أربعينية، عندما تبدأ في سرد قصتها، قد تجد في نفسك شعور يجبرك على أن تسخر منها، وتردد «دي بتهزر»، ولعل مأساتها كلها في أنها «أم»، تُحركها غريزتها، ومشاعرها تجاه ابنها، فترى أن رفض والده تيسير الحياة على نجله رغم قدرته على ذلك بخل وشح، وليس كما يدعي أن الأمر لا يستحق كل هذه الأموال.

تبدأ حياة الزوجة كما تحكيها بزواجها من رجل ثري، وانجابها ولدين، أحدهما كان يستعد لأن يبدأ مرحلة جامعية جديدة، والأخر مازال في الثانوية العامة، تبدوا حياتها مستقرة وعادية، قد لا تخلو من الخلافات، ولكن كلها أمور يمكن تجاوزها.

أمل عريض وأمنيات كثيرة رسخت في قلب ابنها الأكبر، شغلت كل تفكيره، وأصبحت حلم يراوده ليل نهار، في أن يلتحق بكلية الهندسة، ولكن مجموعة في الثانوية العامة وقف حائلًا بينه وبين الوصول لحلمه، وهنا شرع الولد في البحث عن طريقة ينفذ بها رغبته.

جامعة خاصة، هذا هو الحل، أن يلتحق بجامعة خاصة، ولكن مشكلة جديدة برزت أمامه فمجموع مصاريفها خلال سنوات الدراسة تصل لـ مليون جنيه، وهنا بدأت المسألة تتعقد.

الابن يراوده الحلم، يخبر والده بالخبر، ولكنه يكشر عن أنيابه ويردد«مليون جنيه إيه إللي هدفعهم، ليه أنت هتقبض كام بعد كده»، يحاول الولد إقناعه، ولكن الوالد يُصر على عدم الاستجابة لرغبته.

تدخل الأم على خط الصراع، فنجلها أصابه الاكتئاب، نتيجة رفض والده، تحركها غريزتها وأمومتها، فكيف لها أن تتحمل دموع نجلها، وسوء حالته النفسية، تحاول اقناع الزوج بكل طريقة ولكن رأسه يرفض الاستسلام للفكرة.

محاولة تتبع محاولة، ولكن الفشل يكون الختام، وهنا تقف الأم حائرة بين حياتها كزوجة، وشعورها تجاه ابنها، فأي كفة سترجح، هل تستلم لرفض زوجها.

خطوة جريئة، خطت إليها الزوجة، وهي بيع سياراتها من أجل توفير النقود، والتحق الولد بالجامعة المرجوة، وبعد انتهاء العام الدراسي الأول علم الزوج بفعلتها، بدأت الحوارت بينهما لصراع ومشاجرات.

ظن الزوج أن زوجته تريد إجباره على دفع المصاريف، فزاد من عناده، «مش هدفعله ولا جنيه، ادفعي أنتي لابنك يا هانم».

لم تعد تملك شيء لتبيعه، فأصبحت المشاجرات المنزلية فضائح في منازل الأقارب، وانتهت بضرب الزوج لزوجته وطردها هي وابناءه من البيت، وهنا قررت الزوجة تحريك دعوى خلع حملت رقم 3166 لسنة 2021 ومازال الأمر منظور قضائيًا.

محكمة الأسرة قضية خلع وزارة الداخلية دعوى نشوز

مواقيت الصلاة

الإثنين 07:04 صـ
21 شعبان 1447 هـ 09 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:12
الشروق 06:40
الظهر 12:09
العصر 15:15
المغرب 17:38
العشاء 18:57
البنك الزراعى المصرى
banquemisr