فنانون عانوا من المرض والفقر.. منهم من حجز على جثته
تحاط حياة الفنانين بهالة من الأضواء، لكن من بين لحظة تتغير الأقدار، فالنهايات المآساوية كانت خاتمة لعدد كبير من الفنانين.
وفى السطور التالية، سنعرض بعض الفنانين أصحاب النهايات غير السعيدة.
ميمي شكيب
قدمت الفنانة ميمى شكيب حوالي 160 فيلماً سينمائياً، وتنوعت في تقديم الأدوار، ولكن في عام 1974، انتشرت أخبارا حول تورط ميمي في قضية غير أخلاقية.
عرفت باسم "شبكة الرقيق الأبيض"، وهى شبكة الدعارة التى كانت تتزعمها الفنانة الشهيرة ميمى شكيب، ومجموعة من النساء من خارج الوسط الفنى.
وبالرغم من صدور حكم البراءة على ميمي في 16 يوليو 1974، الا أن انحصرت عنها الأضواء وبعد عنها المنتجون، وعاشت 8 أعوام في معاناة حقيقية.
وفي أواخر حياتها قدمت ميمى شكيب طلبا لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة، لإعانتها مادياً، وقد تم تخصيص معاش استثنائي لها.

السندريلا "سعاد حسني"
ماتت سعاد حسني وهي تملك 3950 جنيها إسترلينيا للعلاج و58 جنيها لنفقات المعيشة، وذلك بعد ما منعت الدولة عنها الإعانة المخصصة لها ولعلاجها والتى كانت ترسل لها فى إنجلترا.
أمين الهنيدى
بعد مشوار طويل في الفن، مات أمين في بالمستشفى ولم يستطع أهله تسديد مصاريف علاجه التى لم تتعد 2000 جنيه، مما أدى إلى تعثر أهله في إجراءات استخراج جثته من المستشفى فور الوفاة.
عبد الفتاح القصرى
بالرغم من مشوار المليء بالكثير من البهجة، لكن عاني في أواخر حياته بسبب الفقر والمرض، أصيب بالعمى المفاجئ أثناء تقديمه لأحد العروض المسرحية.
واستغلت زوجته التى كانت أصغر منه بعدة سنوات إصابته بالعمى، وقررت العيش مع عشيقها في نفس الشقة، وترك القصيري فى حجرة تحت السلم حتى وفاته فى عام 1964، بعد أن جعلته يمضي على ورق لبيع جميع أملاكه لها.

رياض القصبجى أو "الشاويش عطية"
لم يستطع أهله إخراجه إلا بعد تدخل المخرج حسن الإمام وسداد مصاريف علاجه بالكامل، ومن ثم تمكن من استخراج جثته لدفنها.
زينات صدقي
بعد أن تقدمت في العمر، انحصرت الأضواء عنها، وقلت الأعمال، فقررت بيع أثاث منزلها لتأمين احتياجاتها المعيشية.
وأثناء تكريمها في عام 1976، طلبت من الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" الحج على نفقة الدولة ، ولكنها توفت بعد إصابتها بماء على الرئة دون أن تحقق أبسط أمانيها.

إسماعيل يس
بعد كثرة الديوان عليه اضطر إلى الرجوع للمنولوج ولكن لم ينجح هذه المرة.
وفي أواخر أيامه قدم أعمالا لا تليق بمكانته الفنية، ما دفعه لبيع أملاكه ورجع إلى مصر وتوفى عام 1972.

إستيفان روستى
الفنان الذي جمع بين الكوميديا والشر، بعد ما انحصرت الأضواء عنه، انعزل حتى وفاته، ومات وهو لا يملك ثمن دفنه.

فاطمة رشدي
قدمت الكثير للفن، لكن بعد اعتزالها الفن تدهورت حالتها المادية والصحية، وعاشت فى حجرة بأحد "اللوكندات" الشعبية فى القاهرة.
إلا أن طلب الفنان فريد شوقى من الدولة، أن توفر لها شقة، وبالفعل وافقت الدولة، لكنها توفيت قبل استلامها الشقة.




















