أمريكا تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تجارب الصواريخ لكوريا الشمالية
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، مجلس الأمن الدولي، بإدانة سلسلة التجارب الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية.
وفي هذا السياق، قالت ليندا توماس جرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في إيجاز لمجلس الأمن في نيويورك، أمس الاثنين: "ندعو كل عضو في هذا المجلس إلى الانضمام إلينا في إدانة الأنشطة غير القانونية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بشدة، وحثها على الانخراط في الدبلوماسية".
وتأتي دعوة جرينفيلد في أعقاب إطلاق بيونج يانج أمس الإثنين، صاروخين باليستيين قصيري المدى مشتبه بهما باتجاه البحر الشرقي، والذي يعرف أيضا ببحر اليابان.
وجاء إطلاق الصاروخين بعد يومين من إطلاق بيونج يانج لما قالت إنه صاروخ باليستي عابر للقارات السبت الماضي.
وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية اختبار الصواريخ الباليستية من أي مدى، والتي - بناء على تصميمها- يمكن أيضا تزويدها برأس حربي نووي.
وكان هذا أول اختبار لمثل هذا الصاروخ منذ أكثر من شهر. وطلبت اليابان بالفعل عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إطلاق الصاروخين.
فشلت الولايات المتحدة في الحصول على قرار ينص على عقوبات دولية أكثر صرامة على كوريا الشمالية من خلال مجلس الأمن في مايو الماضي، بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض "الفيتو".
وقالت توماس جرينفيلد إن انتهاك بيونجيانج المستمر لقرار مجلس الأمن يتطلب ردا، مضيفة : "نحن مكلفون بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين".
وتابعت جرينفيلد: "ولكن في مواجهة عمليات الإطلاق غير المسبوقة في العام الماضي، أجبرنا عضوان دائمان على التزام الصمت على الرغم من انتهاكات جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التي لا حصر لها" ، في إشارة إلى روسيا والصين.




















