ارتدت ملابس الإعدام 4 سنوات.. قصة نجاة بنت الدقهلية من حبل المشنقة في آخر اللحظات
تغير الحال من بين يوم وليلة، من بين انتظار «عشماوي» لتنفيذ الحكم، إلى حصولها على «البراءة»، حيث ظلت مرتدية «بدلة الإعدام» لمدة 4 سنوات، لكنها كانت تدعي الله بإظهار براءتها ولم تفقد الأمل، بعد ما أسرة زوجها وجهت لها تهمة قتله، بوضع السم في كوب القهوة، إذ عثر الأهالي عليه جثة هامدة بإحدى الأراضي الزراعية في محافظة الدقهلية.
احتفلت مدينة محل الدمنة، ببراءة «كريمة» التي ظلت 6 أعوام «محبوسة» بينهم 4 أعوام بالبدلة الحمراء، وعندما وصلت أوراق قضية اتهامها بقتل زوجها إلى المرحلة الأخيرة أمام «النقض»، جاء بصدور حكم البراءة التي لطالما انتظرتها على أحر من الجمر.
وتعود بداية الواقعة، في عام 2017، عندما عثر الأهالي على جثة «محمد» زوج «كريمة»، وسط الزراعات.
وبسؤال الزوجة في التحريات قالت: «يوم الحادثة جوزي قالي هروح عند أهلي شوية، وغاب لمدة أسبوع، وبعدها لقيناه مرمي وغرقان في دمه بين الزرع».
وبعد خروج كريمة قالت: «ربنا عدل كريم، كان سامع دعواتي ورجائي بإظهار الحق، فنطق القضاة بالعدل، بعد ما مرت عليا أيام لا يتخيلها ولا يتحملها بشر، كنت بفكر في بناتي ومستقبلهم، وأصبحن بلا أم ولا أب يعني لا سند لهن بالدنيا».




















