سامي عبد الراضي: غلق الهاتف في وجه الصحفيين «كارثة وجريمة»
شدد الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، المرشح على مقعد عضوية مجلس نقابة الصحفيين فوق السن، على أهمية دور الجمعية العمومية في انتخابات نقابة الصحفيين.
وقال "عبد الراضي"، خلال لقاء مع برنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع مساء اليوم الثلاثاء عبر فضائية "سي بي سي"، إن مجلس نقابة الصحفيين القوي يتكون من نقيب وأعضاء قادرين على استعادة هيبة المهنة ولم شمل الصحفيين.
وأوضح أن ثقة أعضاء الجمعية العمومية لابد أن تكون في محلها والرهان على وعيها نظرًا لأنها قادرة على اختيار الأشخاص الذين يستطيعون تمثيل النقابة.
وأضاف "عبد الراضي" المرشح على مقعد عضوية مجلس نقابة الصحفيين فوق السن، أن المجلس القوي يستطيع التغيير والتفكير والتطوير واستعادة ثقة الصحفي في نفسه والصحيفة كي تُقدم صحافة حقيقية.
ونوه إلى أن عضو المجلس يجب أن يكون خادمًا لزملائه ومن واجبه نجده الصحفيين والوقوف معهم وقت الأزمات، وفكرة غلق الهاتف المحمول لعضو المجلس تُعد كارثة وجريمة.


















