أب في دعوى حضانة: «خلعتني واتجوزت بفلوسي وحرماني من عيالي»
تظل قضايا الأسرة هي الأصعب؛ لكونها تحتوي على تفاصيل أسرية، كما أن هناك صغارًا ليس لهم ذنب ولم يرتكبوا جريمة ولكنهم كانوا أبناء لأم مستهترة أو أب قاس لا يرق لهم.
وداخل محاكم الأسرة توجد الكثير من الحكايات والتي يكون دائمًا ضحيتها الأطفال الصغار الذين يعتبرهم بعض الأزواج ورقة انتقام من الطرف الآخر تمامًا كما في الدعوة التي رفعها مواطن يشتكي من حرمانه من رؤية أطفاله لمدة 24 شهرًا بسبب تعنت طليقته، مطالبًا بضم حضانة صغاره بعد زواج طليقته من آخر.
وقال الأب في دعواه: كنت متمسكًا بها للنهاية حفاظًا على صغاري وبيتي، ولكنها كانت ترفض أي حل ودي بيني وبينها، وانتهى الأمر بأن أقامت دعوى خلع وتم الطلاق خلعًا.
وأضاف الأب: أقامت دعوى الخلع بعد أن استولت على ممتلكاتي وأموالي، وقدر ما أخذته مني بـ مليون جنيه، وزاد على ذلك هي حرماني من رؤية أطفال والاطمئنان عليهم أو رعايتهم.
وتابع: حرمتني من رؤية صغاري وتزوجت بأموالي لتعيش حياتها وكأنها لم تخسر شيئا، بيت وزوج جديد وأموال وصغارها في حضنها.
واستطرد: ولم تكتفِ بذلك بل اكتشفت من فترة أن طليقتي تلاحقني بدعاوى حبس بنفقات وهمية وليست حقيقة بالمرة، وتتهمني بالتقصير في حق الصغار رغم أنني كنت أرسل لهم كل ما يحتاجونه.
وأوضح الأب بأن لديه محادثات ومكالمات تثبت عنفها وظلمها له بحرمانه من رؤية أطفاله، وكذلك زواجها من آخر واحتفاظها بالحضانة بجانب تقاضيها نفقات غير مستحقة.



















