رد فعل غير متوقع من محمد صلاح بعد سرقته لأول مرة
تفاجئ كل متابعي الوسط الرياضي المحلي والعالمي، بخبر سرقة نجمنا العالمي المصري محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر، بعد تعرض فيلا المتواجدة في التجمع الأول للسرقة الأمر الذي أثار جدلا كبيرا.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بالسرقة من أحد أقارب محمد صلاح، بعدما لاحظ تغييرا في أحد نوافذ الفيلا، إذ كانت مفتوحة، وبفحص الأمر اكتشف سرقة 2 جهاز ريسيفر، ولم يستطع السارق حمل "أنبوبة" وتركها في حديقة الفيلا، خوفا من الإمساك به.
تبذل الأجهزة الأمنية مساعيها لفحص الفيلا وتحديد المسروقات عن طريق تفريغ كاميرات المراقبة.
تعيد واقعة سرقة فيلا" صلاح" الأذهان لواقعة تعرض سيارة والده للسرقة في أكتوبر 2017، إذ سُرق من داخل سيارته 30 ألف جنيه مصري، أثناء وجودها أمام منزله بمدينة نصر.
أبلغ صلاح حامد محروس غالي، والد "صلاح" الذي كان عمره وقتها 56 عاما، عن سرقة مبلغ 30 ألف جنيه من سيارته الخاصة، دون أن يشتبه أو يتهم أحد بالسرقة، وبعد انتقال اللواء محمد منصور، مدير مباحث القاهرة، للمعاينة، وإجراء التحريات من جانب العميد محمود هندي، رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، تبين أن حارس العقار "أسامة.ع" مرتكب الواقعة.
ألقى القبض على حارس العقار واعترف بالواقعة عن طريق "مفتاح مصطنع"، وأعاد المبلغ المسروق.
بعدها تدخل النجم المصري محمد صلاح وهاتف والده طالبا الصفح عن السارق بالتنازل عن المحضر، وتوفير فرصة عمل له.


















