نيللي كريم: «عملة نادرة يناقش قضايا شائكة.. والعمل مع كمال أبو رية وجمال سليمان له مذاق خاص»|حوار
نيللي كريم نجمة تمتلك موهبة خاصة أحبها الجمهور منذ ظهورها الأول في المجال الفني، قدمت الكثير من الشخصيات التي تنوعت فيها بين الفتاة الشعبية والسيدة الراقية، وبنت البلد، وقدمت جميع أدوارها ببراعة، ولها بصمات وعلامات يتذكرها بها الجمهور دائمًا.
فهي تعتبر من أهم النجمات على الساحة الفنية في وقتنا الحالي، وتشارك في الماراثون الرمضاني الحالي من خلال مسلسل «عملة نادرة» الذي حقق نسبة مشاهدات عالية منذ عرض حلقاته الأولى.
وفتحت النجمة نيللي كريم، قلبها في حوار خاص لبوابة «مصر 2030» وكشفت كواليس المسلسل، كما تطرقت في حديثها لـ ردود أفعال الجمهور وسبب انجذابها لتقديم هذه الشخصية.. وإلى نص الحوار..
في البداية حدثينا عن ردود أفعال الجمهور حول مسلسل «عملة نادرة»؟
كنت متوترة في البداية لأنني أقدم مسلسل صعيدي لأول مرة لكن في الحقيقة ردود أفعال الجمهور أسعدتني للغاية ولمستها من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومازلت أتابع جميع الآراء وأتمنى أن يظل العمل عند حسن ظنهم حتى عرض آخر حلقاته، ودائمًا آراء المشاهدين تكون أهم نقطة عند أي فنان لأننا نبذل قصارى جهدنا لكي تنال الأعمال اعجابهم وعندما يحدث ذلك تكون هذه أسعد لحظة.

ما الذي جذبك لتقديم هذا المسلسل؟
عندما أشارك في أي عمل جديد أول ما أنظر إليه أنه يكون جديد ومختلف ويقدم توعية ويناقش قضية هامة تمس قطاع كبير من المجتمع، وهذا ما حدث بالفعل في مسلسل «عملة نادرة» فهو بناقش واحدة من أهم القضايا وهي الظلم والقهر التي تتعرض له المرأة وبالأخص في الصعيد، فهناك الكثير من السيدات يتم حرمانهم من ميراثهم في الأرض واستبداله بمبالغ مالية والسبب في ذلك فقط إنها امرأة ومن تعترض على ذلك يتم تصنيفها بإنها ضد عادات وتقاليد عائلتها، فهذه الصراعات جذبتني بشكل كبير خاصة أن القضية المطروحة هامة للغاية.
لم تتخوفي من خوض تجربة الدرامة الصعيدية لأول مرة؟
في الحقيقة كان الأمر صعب للغاية ولم أوافق على هذا المسلسل بسهولة لأن التجربة مخيفة خاصة اللهجة الصعيدية لأنها تحتاج جهد كبير أكثر من أي عمل آخر، وعندما قرأت سيناريو العمل مخاوفي أصبحت مضاعفة لكن جميع القائمين على العمل بداية من شركة «العدل جروب» ساعدوني كثيرًا وطمئنوني بأن هذا الخوف طبيعي وأنه سينتهي بمجرد تدريبي على اللهجة الصعيدية وتقديم أول مشهد وهذا ما حدث بالفعل.

كيف كانت التدريبات على اللهجة الصعيدية؟
حاولت اتقان اللهجة الصعيدية بمساعدة مصحح اللهجة عبد النبي الهواري، فهو له فضل كبير في ظهوري بهذا الشكل على الشاشة أمام الجمهور، ففي بداية الأمر نصحني أن أشاهد الكثير من الأعمال الصعيدية لكي استفاد منها في تجسيد دوري، كما أقترح علي أن طوال الوقت استمع لتسجيلات باللهجة الصعيدية لكي أستطيع التحدث بطلاقة، وظل يدربني لفترات طويلة حتى تحول شعور الخوف إلى استمتاع وعشق لهذه اللهجة الرائعة.
كيف استعديتي لتقديم شخصية «نادرة»؟
الأدوار الصعيدية تم تقديمها في الدراما بشكل كبير جدًا وعلى نحو واسع لذلك كنت أسعى لتقديم دوري بطريقة مختلفة عن هذه الأعمال لكي يترك علامة خاصة مع المشاهدين فهو كان تحدي بالنسبة لي، وساعدتني في الظهور بشكل مختلف من ناحية الملابس مصممة الأزياء غادة وفيق، وبفضل الله أشاد الجمهور بهذه النقطة منذ الحلقات الأولى، هذا بالإضافة إلى أنني سافرت إلى الصعيد لكي أتعايش مع الواقع وتكون شخصية «نادرة» حقيقية من لحم ودم وليست مجرد دور يتم تقديمه على الشاشة.

حدثينا عن كواليس مسلسل «عملة نادرة»؟
أجواء كواليس المسلسل كانت أكثر من رائعة وكل شخص خلال التصوير كان يبذل قصارى جهده ويسعى لتقديم أفضل ما لديه حتى يخرج العمل للجمهور في أبهى صورة والسيناريو تناول قصة المسلسل بحرافية ونضج كبير، لذلك كان دافع لكل شخص أن يجتهد لتقديم جميع مهامه.

كيف كان تعاونك مع النجمان كمال أبو رية وجمال سليمان؟
سعدت جدًا بالتعاون معهما لأنهما قامات فنية كبيرة ولهما تاريخهما الفني المتميز، وكنت أتمنى العمل معهما، حيث تجمعني الكثير من المشاهد الهامة والقوية مع النجم جمال سليمان، فأنا كنت استمتع بالتمثيل أمامه وفي الكثير من الأحيان كنت أظل أشاهده فقط وهو يجسد مشاهده حتى أستفيد من خبراته الكبيرة وأدائه الرائع، والنجم كمال أبو ريه، أيضًا استمتعت بالتعاون معه وتعلمت منه الكثير لأن لديه خبرة كبيرة في مجال الدراما الصعيدية.

















