زوجة بدعوى «حضانة»: خدعني بمساعدة صديقة عمري وخطفوا ابني
لم تكن حالة «سارة» الزوجة الثلاثينية تشبه غيرها من الحاضرات لمحكمة الأسرة لإقامة دعاوى خلع لـ علة في الزوج، أو لاستحالة العشرة أو لغيره من الخلافات الأسرية التي كادت تصبح طبيعية، ولكن ما وصلت له الزوجة كاد أن يدفعها للجنون، من هول الصدمة، فقد خسرت في يوم وليلة كل شيء «زوجها وصديقتها وابنها الوحيد».
حياة تبدو هادئة، زوجة تعيش مع طفلها الوحيد، والزوج يعمل بالخليج، وكان نصيبها منه لقاء لا يدوم طويلًا، يجمعها به كل عام، ورغم ذلك كانت راضية، ممنية نفسها بمستقبل أكثر رخاءً لطفلها.
وفي ظل هذه الحياة الصعبة ثمة أمر يهون عليها صديقتها «شيماء»، تعاونها على مواصلة المسير، فعلاقتهما ممتدة منذ سنوات، فلم تكن صديقة فحسب، بل شقية، وصندوق أسرار، وصدر يتسع لها وقلب يشعر بها، يهون عليه صعاب الحياة وتبث لها حزنها فتخفف عنها، هذا ما كانت تراه «سارة» في صديقتها، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك، بحسب ما سردته الزوجة.
بداية المأساة
خبر سار وصل للزوجة، من زوجها «محمود» «أنا قادم للقاهرة الأسبوع المقبل»، سعادة بالغة غمرتها، على أثره أجرت اتصال هاتفيًا لتخبر صديقتها بأن زوجها قادم في زيارة مفاجئة، وبدأت الزوجة تستعد لاستقبال زوجها.
«شاركتني فرحتي، كانت بتساعدني في ترتيب البيت وشراء مستلزماتي، ومستلزمات طفلي»، هذا ما قالته سارة في أثناء سرد مأساتها، مستكملة:« حضر زوجي وكانت هي تأتي باستمرار لمنزلي، وتساعدني، وكانت علاقتها بمحمود طبيعية، ولم يظهر عليهما أي شيء.
وتتابع، مرت الأيام، وزوجي يعاملني بلطف وود بالغ عكس عادته، وفي صباح يوم، استيقظت من نومي، فلم أجد زوجي بالمنزل، توجهت لغرفة طفلي لايقاظه فلم أجده، في البداية ظننت أن والده اصطحبه لشراء شيء من الخارج، ولكن الغياب طال، ساعة تجر ساعة حتى مر أكثر من 3 ساعات دون فائدة، هاتفه مغلق، فخرجت أسأل أصحاب المحال بالمنطقة، الجميع أكد أنهم لم يروه.
«شلل أصاب تفكيري، بهذه الكلمات واصلت الزوجة حديثها مستكملة: «فهرعت إلى هاتفي أحاول الاتصال بصديقتي لأخبرها، لعلها تساعدني أو تبحث معي، ولكن هاتفها أيضًا مغلق، توجهت لمنزلها طرقت الباب 100 مرة ولكنها لم تستجب، كنت أبحث عنها لتدفع عني سوء ما يجول بخاطري، ولم أكن أتوقع أبدًا أنها فعلت ذلك، وغدرت بي».
وتابعت الزوجة، بعد مرور 3 أيام، بحثت فيهم بكل مكان، جائتني فيهم رسالة من زوجي «أنا سافرت الكويت واتجوزت شيماء وأدم معايا»، صاعقة حلت علي من السماء، لم أصدق وقتها ولم أكن أتخيل ذلك أبدًا، وفي النهاية أكتشفت أن صديقتي خططت مع زوجي لذلك وأنهما فعلا ذلك لكي يحرماني من طفلي.
وأختتمت الزوجة: حرمتني من كل شيء، لم تترك لي طفلي حتى، طمعت في حياتي كلها، ونجحت في أن تسرقها مني».
وكانت سارة أقامت دعوى قضائية في محكمة الأسرة بزنانيري دعوى طالبت فيها بضم حضانة طفلها ذات الـ 7 سنوات وكذلك حركت دعوى خلع ضد زوجها، وقبلت المحكمة الدعوى وقضت بقبولها، ولكن في شقها الثاني بضم حضانة الطفل لوالدته مازالت الدعوى منظورة بسبب عدم الاستدلال على عنوان «الأب»




















