«هجيب لك غزل البنات».. قصة مقتل الطفلة جنى على يد سفاح حلوان
بينما كانت تلهو «جنى» تلك الطفلة البالغة من العمر 6 سنوات، ملاك يمشي على الأرض، لا تعلم شيء عن الدنيا وقسوتها، ولا تدرك أن هناك أشخاص تجردوا من آدميتهم وتحولوا لذئاب بشرية، انتزعت من قلوبهم الرحمة، يدنسون البراءة في مهدها.
في هذه السطور نكشف أحداث واقعة مؤلمة، راح ضحيتها الطفلة «جنى»..
«المكان»
في منطقة مساكن الاقتصادية بحلوان، خرجت الطفلة الضحية لتلهو لكن هناك من كان ينتظرها، ذلك الشاب الذي يقف بالقرب منها ويسترق بعض النظرات الخبيثة، نحو الطفلة الملائكية، ينتظر اللحظة الحاسمة، لينفذ مخططه الشيطاني نحوها بعد أن تحولت في عينه إلى فريسة أراد أن يعتدي عليها ويغتصب عفتها.
«هحيبلك غزل البنات»
اقترب المجرم من ضحيته ليهمس لها قائلًا: «جنى تعالي أجيبلك غزل البنات»، وبوجه مبتسم يخفي وراءه المجرم الماكر، الضغينة للطفلة الضحية لم يكن أمام جنى سوى أن تصدقه وتذهب برفقته قائلة: «يلا ياعمو هاتلي غزل البنات»، أمسك السفاح بيد الطفلة البريئة، بعد أن ماتت كل حواسه، وبقى شيء وحيد ألا وهو غريزته المتوحشة.
«كاميرات االمراقبة»
كشفت كاميرات المراقبة لحظات الحسم في هذه القضية، بعد أن اختفت وظل أهلها يبحثون عنها في كل مكان بدون جدوى.. حيث أن القاتل يدعى «إسلام» في الثلاثين من عمره، يعمل بائع لحلوى غزل البنات، ولكن ما رصدته كاميرات المراقبة كانت لحظات صادمة، ليظهر حاملاً «جوال» فوق ظهره، إنها جنى قتلها بعد أن فشل في اغتصابها.
«القبض على القاتل»
على الفور ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، ليعترف أمام رجال المباحث بارتكاب جريمته الشنعاء، التي أكد فيها أنه استدرج الطفلة للمحل الخاص به بالقرب من منزلها، وحاول الاعتداء عليها ولكنها قاومته بالصراخ، وخشية افتضاح أمره، قام بكتم أنفاسها واعتدى عليها بالضرب المبرح حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه.
وأضاف المتهم القاتل، أنه بعدما أدرك وفاة الطفلة، ذهب لشراء «جوال كبير» لوضع جثة الطفلة فيه ومن ثم انتظر مرور يوم، وبعدها حملها داخل الجوال وألقى جثتها بجوار منزلها.





















