سامح شكري يكشف جهود مصر وتشاد وجنود السودان لعودة الاستقرار إلى السودان - فيديو
أوضح سامح شكري، وزير الخارجية، اليوم الاثنين، أن دول الجوار هي المتأثرة في المقام الأول مما يحدث في السودان.
وفي لقاء مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، منذ قليل، قال وزير الخارجية، إن هناك أطرًا كثيرة تهتم بالشأن السوداني لكن لا يمكن اعتبار أي منها لها أولوية على دول الجوار التي تتأثر بشكل مباشر وجوهري على استقرارها ومصالحها.
وأضاف أن مصر لديها اهتمام واضح ورغبة في تكثيف التشاور والاستفادة من قدرات دول تشاد وجنوب السودان في التواصل مع طرفي الصراع لإذكاء الحلول السلمية في إقناع أهمية مراعاة مصلحة السودان وإعلاء المسؤولية الوطنية أمام أي اعتبار آخر.
وعن التنسيق مع دول الإقليم حول الوضع في السودان، قال وزير الخارجية، إنه منذ بداية الأزمة وتجري مصر اتصالات مكثفة مع الأشقاء في السودان وطرفي الصراع والمكونات السياسية الأخرى والأليات الدولية والدول ذات التأثير كالاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد.
وأضاف أن مصر تسعى إلى احتواء الأزمة مراعاة لمصالح الشعب السوداني الشقيق وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الجميع أمامه تحديات كثيرة ويجب تركيز الجهود لمواجهتها والعمل المشترك للاستفادة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.
وتابع: "ما نراه من اقتتال وأعمال عسكرية تُهدر مقدرات الشعب السوداني وتضع ضغوط كبيرة وتفاقم من المشكلات والتحديات والحلول المتوفرة ولابد من الاعتماد على الأليات الخاصة الأكثر معرفة بطبيعة الأمور والأشخاص".




















