بشار الأسد: «من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد مُحدقة؟»
أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن القمة العربية بجدة فرصة لإعادة موضع العالم العربي أمام النظام العالمي الجديد الذي يتشكل اليوم.
وتساءل بشار الأسد، في مستهل كلمته بالقمة العربية الـ32 لجامعة الدول العربية بمدينة جدة السعودية اليوم: "من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد مُحدقة بل محققة؟".
وتابع: "يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل، وعندما تتراكم العلل يمكن للطبيب أن يُعالجها فرادًا شرط أن يُعالج المرض الأساسي المسبب لها".
وأضاف الرئيس السوري: "علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونُغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب".
وأوضح أن التهديدات فيها مخاطر وفرص، مضيفًا: "اليوم نحن أمام فرصة أمام وضع دولي بعالم متعدد الأقطاب كنتيجة لهيمنة الغرب المجرد من المبادىء والأخلاق والأصدقاء والشركاء".
وأشار إلى أن هذه "فرصة تاريخية لإعادة ترتيب شؤوننا بأقل قدر من التدخل الأجنبي وهو ما يتطلب إعادة وضعنا في هذا العالم الذي يتكون اليوم بأن نكون جزءً فاعلًا فيه".




















