خفر السواحل اليوناني يوسع عملية البحث للعثور على ناجين من غرق السفينة
وسع خفر السواحل اليوناني اليوم الجمعة منطقة البحث، قبالة الساحل الجنوبي الغربي من البلاد، حيث غرق قارب صيد، يحمل المئات من المهاجرين خلال الأسبوع، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين أحياء.
وذكرت وسائل إعلام يونانية أنه سيتم إلغاء عملية البحث، خلال اليوم الجمعة، إضافة إلى اعتقال تسعة من بين الناجين من الكارثة وعددهم 105 أشخاص، مساء أمس الخميس، في ميناء "كالاماتا" الساحلي.
وتم إلقاء القبض على الناجين التسعة، وذلك للاشتباه في أنهم من مهربي البشر.
ويواجه هؤلاء الرجال، وهم من مصر، اتهاما بتشكيل منظمة إجرامية، حسبما ذكرت إذاعة "إي آر تي" الحكومية مساء أمس الخميس.
ويُتهم هؤلاء الرجال أيضا بالتسبب في القتل من خلال الإهمال.
وتم نقل الناجين إلى مركز استقبال، إلى الشمال من أثينا للتسجيل ولتقديم طلبات للجوء، وحتى الآن، تم انتشال 78 جثة.
وأمرت الحكومة بحالة حداد رسمي لمدة ثلاثة أيام، بعد المأساة، إضافة إل أن مسألة من المسؤول عن الوفيات، محل خلاف محتدم.
وقال ناجون إنهم دفعوا ما بين 5 آلاف يورو (5457 دولارا) و6 آلاف يورو للفرد الواحد.
ومن المقرر أن يمثل المشتبه بهم أمام المدعي العام لمدينة كالاماتا الساحلية، ليتم اتخاذ قرار بشأنهم.
كان قارب صيد يحمل مئات الأشخاص، بينهم نحو 100 طفل، غرق في البحر المتوسط قبالة ساحل شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية أمس الأول الأربعاء. ويخشى وفاة عدد كبير يصل إلى 500 فرد، في واحدة من أسوأ كوارث الهجرة في أوروبا.
ونقلت تقارير إعلامية عن ناجين قولهم إن حوالي 100 طفل كانوا في قاع القارب عندما غرق.
ولا تزال السلطات تجري تحقيقات مع الناجين.
ووفقا لأحدث نتائج التحقيق، بدأ قارب الصيد رحلته من مصر قبل أيام قليلة، وبعدها توقف في طبرق بليبيا، لأخذ المزيد من الأشخاص، قبل أن يبحر صوب إيطاليا.















