مجاعة وبيع أطفال ..
الأمم المتحدة: كارثة إنسانية في أفغانستان خلال عام
كشف تقرير لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، عن أن حركة طالبان سوف تتسبب في كارثة إنسانية بأفغانستان خلال عام، خاصة وأن الشعب الأفغاني أصبح يعاني من نقص الطعام، وتدهورالاقتصاد الذي انعكس بشكل ملحوظ على الحالة المعيشية للشعب الأفغاني.
زواج مبكر وبيع الأطفال
وذكر تقرير البرنامج الغذائي، أن معظم الأسر الأفغانية تلجأ إلى إجراءات تنم عن شعور باليأس، والحاجة منها عمالة الأطفال والزواج المبكر وحتى بيع الأطفال.
كما كشف التقرير، عن أن توقف المساعدات الدولية لأفغانستان عرضت الاقتصاد الأفغاني للانهيار في أي وقت، والذي أدى بدوره إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود، خاصة بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم.
%98 من الأفغان يعانون الجفاف والجوع
وأكد «تومسون فيري» المتحدث الإعلامي باسم البرنامج، أن الإحصائيات التي قام بها البرنامج في أفغانستان أظهرت أن 98% من الشعب الأفغاني يعاني من نقص الطعام الشديد، وأن كل 7 أسر من بين 10 يقترضون الطعام لإطعام أطفالهم، كما أثبتت بعض الأبحاث الطبية تردي الحالة الصحية للأطفال بشكل ملحوظ .
خطط الأمم المتحدة لإنقاذ أفغانستان من الجوع
وقال «فيري»: إن الأمم المتحدة لديها خططا كثيرة لتدارك الأمر والتعامل معه قبل تحول تلك الأزمات إلى كارثة إنسانية ، مشيرًا إلى أن برنامج الأغذية العالمي، قدم مساعدات غذائية إلى 15 مليون أفغاني خلال عام 2020، مؤكداَ أن البرنامج يخطط لزيادة مساعداته في العام المقبل لتصل إلى 23 مليون شخص في كافة أقاليم أفغانستان.

















