سيدة بمحكمة الأسرة: زوجي معتبرني أنا الراجل
تخلى عن واجباته كزوج وأب، وأصبح يشكل عبئًا إضافيًّا على زوجته، فحياته كلها تتخلص في أنه نائم، أو يتسكع مع أصدقائه على المقاهي، غير عابئ بما تعانيه زوجته، التي أجبرها على أن تعمل ليل نهار لتوفر نفقاته الشخصية بجانب احتياجات بيتها وصغارها.
بداية الحكاية
بدأت قصة الزوجة الثلاثينية منذ نحو 3 سنوات، حينما قرر الزوج ترك عمله، والتفرغ «لمزاجه» وراحته فقط، ولم يكتفِ بذلك بل أرغم زوجته مقيمة الدعوى على أن تعمل أوقاتًا إضافية بعد ساعات عملها الطبيعية حتى يعيش في حياة أكثر رخاءً.
وتقول الزوجة: عانيت معه أشد معاناة، تراكمت عليه الديون، وأنا لم أعد أستطيع توفير نفقات الصغار ونفقاته الشخصية والتزامات بيتي، وهو مع ذلك لا يشعر، فقد اعتبرني أنا الرجل وأنه من ضمن مسئولياتي التي يجب أن أقدم لها كل شيء.
وتضيف الزوجة: طلبت الطلاق منه، ولكنه رفض؛ فأنا بالنسبة له مصدر دخله الوحيد، فقررت تحريك دعوى نفقة ضده، وتركت المنزل وأخذت الصغار والعيش بهم عند أهلي، وقضت لي المحكمة بنفقة 3 آلاف جنيه، ولكنه لم يلتزم بقرار المحكمة، وصدر ضده 6 أحكام قضائية بحبسه بسبب تعنته في الدفع.
وتواصل الزوجة: وبعد أن فقد مصدر رزقه وهو «نقودي»، قرر مساومتي على الطلاق بأن أدفع له كي يسرحني، وطلب مني 150 ألف جنيه مقابل أن يحل وثاقي، وعندما رفضت، أخبرني بأنه سيتركني كالبيت الوقف، مدعيًا بأن المحاكم «حبالها طويلة».
وتتابع مقيمة الدعوى: حوَّل حياتي وحياة صغاره لجحيم، فقد أصبحت أمًّا منهكة، لا تقوى على رعاية أطفالها بسبب إجباره لي على العمل لساعات ممتدة، بجانب أخذ مالي لنفسه، فقد دمر حياتي.
وتكمل: كان عندي أمل أن يتغير وأن يسعى لرزقه ويصرف على بيته ككل الرجال، ولكنه كان يسعد وهو يراني ألهث وراء الجنيه، وهو يقف متفرجًا، متخليًا عن دوره في الحياة كزوج وأب ورجل مسئول.
واختتمت: لذلك قررت تحريك دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بإمبابة للتخلص من كابوس زوجي ووجوده في حياتي، حتى أستطيع أن أربي صغاري في حياة مستقرة.




















