زوجة بدعوى نفقة: «زوجي هرب من المستشفى وأنا بولد بسبب 500 جنيه»
لحظة حرجة، وخوف تملكها، هل ستكمل حياتها، ومازال في العمر بقية، أم سأموت داخل المستشفى أثناء وضعي لطفلتي، ولو فارقت الحياة، كيف ستواجه الصغيرة قسوة الدنيا دون أم، كلها أفكار كانت تدور برأس شروق الزوجة العشرينية وهي داخل المستشفى لوضع طفلتها الأولى بصحبة والدها وزوجها ووالدتها.
ورغم كل الأفكار المخيفة، لم يخطر على بالها بأن زوجها سيغادر ويتركها تعاني آلام المخاض بسبب 500 جنيه زيادة على تكلفة عملية الولادة بسبب تدهور حالة الأم.
وتقول الزوجة: "تزوجته زواج تقليدي ولم أكتشف في فترة الخطوبة بأنه شحيح، لا يهون عليه الجنيه، فالمال عنده أخلى من زوجته وطفلته أيضًا، التي تركها دون حتى أن يمتع عينه برؤيتها بعد الولادة هربًا من دفع مصاريف الولادة بعدما أخبرته إدارة المستشفى أنه تم إضافة 500 جنيه على الحساب".
"كنت عيزاه يبقى جنبي".. بهذه الكلمات واصلت الزوجة مأساتها مستكملة: كنت أتمنى أن أرى خوفه علي، وعلى طفلته، وكنت أظن أنني أغلى عنده من جنيهات معدودة، ولكنه صدمني صدمة عمري، بعدما تفقدته في الحضور للوقوف بجانبي ولم أجده.
وتتابع الزوجة: أتذكر أبي وقتها كيف كان يجوب المستشفى كلها بحثًا عنه وهو يحمل صغيرتي ليبشره بها ويخبره بأنني وضعت بفضل الله وأنني بخير، ولكن لم يجده.
اتصال يتبعه اتصال وهاتف زوجي مغلق، وبعد فترة، حضر شخص لوالدي يخبره بأن المستشفى تريده لمحاسبته، وقتها فوجيء أبي فقد كان جيبه فارغًا فالله وحده يعلم حاله، فبادر أبي الموظف بالسؤال «هو زوجها مدفعش»، ليرد الأخير خرج من المستشفى لما بلغناه بتكلفة الولادة.
صدمة كبيرة أصبت بها.. زوجي غادر.. كان هذا يدور في عقل شروق كما أكدت: كنت في حالة صعبة، وتمنيت أن أموت وقتها، وخرج والدي من المستشفى يبحث عن من يقرضه النقود، وبالفعل تمكن من سداد المطلوب، وخرجت من المستشفى لبيت والدي.
وأضافت: مر أسبوعين كان فيها والدي قدم كل ما في وسعه لي ولطفلتي، وبعد هذه المدة وجدت زوجي جاء لبيت والدي، وكأن شيئًا لم يكن ويريد أن يصطحبني لبيته، كي أخدمه، وعندما رفضت وطالبته بسداد كل ما دفعه والدي في استضافتي وولادتي، وجدته يغادر البيت مرة أخرى، مرددًا : خليكي عند أبوكي.
وأكدت الزوجة أن زوجها مقتدر ماليًا، ولكنه شيحيح، مشيرة إلى أنها أقامت دعوى نفقة ضد زوجها هشام وكذلك مصاريف الولادة.




















