«اتهامات بالنفاق وسرقات بالملايين».. هل سينهار كوكب بريطانيا أم سيرحل جونسون عن منصبه؟
في اجتماع سري داخل الحكومة البريطانية كان هناك تصريحات خطيرة وصف من خلالها حكم "بوريس جونسون"، رئيس وزراء بريطانيا بالأغرب في العالم حيث لا توجد به قواعد مطبقة، ولقد اعترفوا بأن الأحداث التى تجري الآن كارثية وأن قدرة رئيس الوزراء على تحدي أي جاذبية سياسية عادية ستؤدي إلى تجاوزه.
ولكن بعد ذلك، ظهر شريط فيديو يظهر مساعدين في الحكومة البريطانية، يمزحون حول حدث في "داونينج ستريت" في عيد الميلاد الماضي عندما كانت بريطانيا في حالة إغلاق بسبب جائحة كورونا، اجتاح التسريب المهين الرقم 1 في بريطانيا، ليخلق أزمة جديدة لأستهتار رئيس الوزراء "بوريس جونسون"، لذا يجدر بنا أن نسأل في النهاية عما إذا كان " كوكب بوريس" قد ينهار أخيرًا؟
استعادة السيطرة
لخص أحد كبار المسؤولين حالة الشعب ووصفها بـ "الكارثة"، وأنه كان هناك حسابات خاطئة ومحاولات لتغيير القصص حول حفلات الكريسماس العام الماضي.
ومؤخراً، أعلن حزب المحافظين عن فضيحة جديدة لرئيس الوزراء، بوريس جونسون، من خلال تمويل وتجديد السيد جونسون لشقة سكنية على ظارز فريد وفاخر، وقد تم الدفع لها من خلال أموال الدولة.
وغذت كل حادثة الحجة الرئيسية للمعارضة التي دأبوا على طرحها منذ شهور- وهي أن السيد جونسون يتصرف كما لو كان معفيًا من اتباع القواعد، سواء كانت حفلات الكريسماس أو المال للشقة، فقد سلطت الفوضى الضوء على علاقة رئيس الوزراء المعقدة بالحقيقة.


















