سيدة في دعوى خلع: «جوزي بينسى كتير ومرة نسي ابني في الجامع»
أقامت سيدة تدعى سهير" دعوى خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها، وذلك بسبب فقدانه لابنه في المسجد أثناء الصلاة .
وأوضحت "صاحبة دعوى الخلع"، أمام المحكمة أن زوجها ترك ابنه داخل المسجد في أثناء الصلاة وعاد للمنزل بدونه لافتة إلى أنها منذ الشهور الأولى من الزواج وهي تعاني مع زوجها بسبب مشاكل كثير وأهمها مسألة النسيان التي أصبحت لا تتوقف طيلة الوقت.
وقالت أمام المحكمة: أن زوجها يعاني بسبب نسيانه المزمن الذي كاد يدمر حياتنا، وبرغم ذلك زوجي يرفض تناول الأدوية أو التوجه للأطباء لعلاجه حتى أصبح الأمر في غاية الصعوبة.
وسردت الزوجة، قائلة: لقد مر على زواجنا 10 سنوات وأثمر هذا الزواج عن إنجاب طفل واحد "محمد"، نجانا فيهم الله من موت محقق أكثر من مرة بسبب معاناة زوجي مع النسيان، فمنذ زواجنا وهو يعاني من النسيان المزمن، فدائما ينسى مفاتيحه الخاصة وهاتفه في أي مكان، وفقد كمية هواتف ومفاتيح لا حصر لها.
وأردفت قائلة : في مرة من المرات كان نجلنا محمد عمره ما زال ٣ سنوات تقريبا وقرر زوجي اصطحابه معه للصلاة في المسجد، كنت في حالة من الخوف بسبب اصطحابه الطفل بمفردهما، وما خشيت منه حدث بالفعل فقد نسي ابننا بالمسجد وغادر لمباشرة أعماله، وبعد نصف ساعة من الانتظار سمعت مؤذن المسجد وهو يقول في الميكرفون بأن أحد الأشخاص ترك طفلا وغادر.
وعلى الفور توجهت للمسجد واصطحبت طفلي وأنا في حالة من الفزع والبكاء، تشاجرت معه حينها ونشبت بيننا مشاجرة كبيرة تركت على أثرها المنزل لمدة 6 أشهر وبعد تدخلات كثيرة من الأهل رجعت من أجل استقرار البيت.
واستطردت حديثها قائلة: لم تكن هذه آخر مأساتي فقط فدائما يترك الأشياء على البوتجاز ويخرج حتى تسبب في حريق الشقة 5 مرات وبمرتين منهم كدت أموت أنا وابني فيهم حتى أصبحت لا أشعر بالأمان معه نهائيا وأخشى بأن أفقد نجلي بسببه.
وفي نهاية الحديث قالت الزوجة: طلبت منه عدة مرات التوجه للطبيب، لكنه يرفض وبكل مرة أحضر له أدوية مقوية للذاكرة من الصيدلية يلقيها بوجهي ويتشاجر معي ويطردني.





















