«هاجمهم شبح المجاعة».. تقرير أمريكي صادم عن جرائم ”آبي أحمد” في إثيوبيا
تشهد الدولة الإثيوبية نزاعات مستمرة وصراعات داخلية مميتة، بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيجراي منذ نوفمبر 2020، حيث تشير العديد من التقارير الأممية والإنسانية إلى تشرد الملاييين وفقدان الآلاف من المواطنين على آثر ذلك الصراع بين الجانبين.

سفاح نوبل
ارتكب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أبشع الجرائم في حق المواطنين الأثيوبيين، في ولاية تيجراي، وذلك خلال المعارك الدائرة، ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب، وشملت عدة أنواع حيث نشر الجوع لعدد 40 مليون نسمة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في الإقليم، ويواجه الآلاف من المواطنين المجاعات وفق بيانات الأمم المتحدة.
ودمر آبي أحمد جسرين جويين لنق المساعدات إلى تيغراي، وارتكب الجيش الإثيوبي عمليات اغتصاب، واجبار ذويهم على ممارسة الرذيلة معهم، واغرق أبى أحمد بلاده فى الديون، وبحسب شبكة بلومبرج الأمريكية في تقرير لها إن إثيوبيا طالبت بإعادة هيكلة مليار دولار إضافي من الديون الخارجية.
وذكرت وزارة المالية الأثيوبية في تقرير على موقعها الرسمي على الانترنت إن إعادة هيكلة الدين ستوفر فترة سماح تصل إلى 6 سنوات وتمديد أجل الاستحقاق 10 سنوات.

اعتراف مسجل
اعترفت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي، بيلين سيوم، باعتقال المئات منذ إعلان البلاد حالة الطوارئ الشهر الماضي، لكنها نفت أن تكون الاعتقالات ذات دوافع عرقية.
وتقول الحكومة إن الأشخاص الذين اعتقلوا منذ بداية الشهر الماضي قد تم استجوابهم وأفرج عن بعضهم بعد التحقيقات، وهو ما دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى مضاعفة الاتهامات وطالبت الحكومة بوقف الاعتقالات على الفور.

نزوح مستمر
وتصر الأمم المتحدة على أن المكاسب المحدودة في الوصول والتسليم قد تراجعت بسرعة منذ هجوم جبهة تحرير تجراي والهجوم المضاد للحكومة في أكتوبر، ونزح ما لا يقل عن أربعة ملايين شخص داخليًا بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ عام.
وقد أعطى اعتقال اثنين من الأساتذة البارزين في العاصمة الإثيوبية تركيزًا جديدًا على المزاعم القائلة بأن السلطات تشارك في حملة قمع قاسية ضد المدنيين من عرقية تيغراي، حيث تغرق البلاد بشكل أعمق في الصراع الذي بدأ منذ أكثر من عام في ولاية تيغراي الشمالية.
عودة آبي أحمد
قال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إنه عاد إلى عمله المعتاد في العاصمة وغادر جبهة القتال، وكان رئيس الوزراء في الخطوط الأمامية في الحرب الأهلية، التي بدأت في تيغراي.

الانسحاب
أعلنت جبهة تحرير شعب تيجراي عن سحب جميع قواتها من إقليمي عفر وأمهرة في إثيوبيا، وهو ما تم تأكيده من قبل المتحدث باسم جبهة التحرير «جيتاتشو رضا»، وأن سحب القوات سبب مهم للمجتمع الدولي لتجاوز أي عذر، من أجل الضغط على آبي أحمد وشركائه الإقليميين في تيجراي، ومن أجل تجنب الإبادة الجماعية وعدم الخوض في مغامرة عسكرية أخرى، والدعوة إلى إحلال السلام مع حكومة إثيوبيا.
أعلنت الأمم المتحدة في بيان لها الخميس، بالتنسيق مع الشؤون الإنسانية، بوجود 22 مليون إثيوبي سيحتاجون لمساعدات إنسانية، نظراً لما حدث من نزوح للمواطنين والحرب الدائرة في شمال إثيوبيا، بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيجراي، ومن المتوقع أن تزداد تلك الاحتياجات الإنسانية بسبب الصراع المستمر والجفاف والفيضانات.

وأكد تقرير الأمم المتحدة، أن الاحتياجات الإنسانية ستكون متعددة لعدد كبير من المواطنين يصل إلى 20 مليون شخص بمختلف أشكال المساعدات الإنسانية، لأن عدد الأشخاص الذين يعتمدون على تلك المساعدات آخذ في الازدياد في جميع مناطق النزاع، وأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتجاوز آثار الجفاف المتفاقمة في جنوب وشرق إثيوبيا، ويوجد نحو 4 ملايين نازح داخليا في أنحاء إثيوبيا، أجبر معظمهم على مغادرة منازلهم بسبب الصراع بحثًا عن الأمان والمساعدة.

















