بتهمة الاستغلال الجنسي.. اعتقال 19 كولومبيًا في إسبانيا
في السنوات الأخيرة وضعت الحكومة الإسبانية تشريعات قوية وصارمة، بعد زيادة العنف الجنسي ضد النساء، ويرجع ذلك إلى ضعف القوانين التي تفتقر للمرونة للتعامل مع قضايا معينة.
وتسببت منظمات خارجية ملحقة للعمالة داخل إسبانيا، لتدهور الأوضاع من خلال إدارة شبكات لتجارة الكوكايين والدعارة وتخزين المخدرات واستغلال النساء، ما دفع الحكومة لعمل قوانين صارمة للحد من تلك الجرائم المرتبطة بالعنف الجنسي.
وقالت صحيفة "الكولومبيانو" إن الضحايا من النساء كانوا يعيشون في ظروف صحية مروعة، إذ اضطروا لمشاركة الغرف مع حوالي 12 شخصًا واضطروا لتعاطي المخدرات، بحسب الشرطة، وكان عليهم ديون للعصابة تبلغ 8 آلاف يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن امرأة تبلغ من العمر 54 عامًا تدير الشبكة مع زوجها السابق وأقاربه المقربين الآخرين، الذين عملوا في شقق في بلدات في مقاطعة إشبيلية الإسبانية، إذ يُزعم أنهم عرضوا على العملاء الخدمات الجنسية لهؤلاء النساء، الذين تم نقلهم إلى إسبانيا كسائحين.
كما عرضت المنظمة خدمات جنسية خارج المنازل وتم نقل الضحايا شخصيًا من قبل أعضاء هذه الشبكة التي تبيع أيضًا الكوكايين للزبائن، والذي تم تحضيره بجرعات صغيرة في الطوابق التي تمارس فيها الدعارة، كما تؤكد الشرطة.
وأجرت الشرطة سبع عمليات تفتيش متزامنة في هذه الشقق في ثلاثة مواقع، استخدمت 6 منها لاستغلال النساء وتخزين المخدرات، بحسب الشرطة، في المجموع، تم ضبط 82000 يورو (حوالي 92775 دولارًا) و 50 جرامًا من الكوكايين، وتم تحضيرهما في أكياس لخدمة الزبائن.

















