أب بمحكمة الأسرة: زوجتي أنجبت في الحرام وعشت مخدوع عشر سنوات
أقام المهندس "سمير. ح"، دعوى أمام محكمة الأسرة بزنانيري بالقاهرة لإسقاط نسب ابنه الوحيد، وذلك عقب اكتشاف خيانة زوجته له وأن الطفل الذي يربيه في بيته ليس من صلبة، لافتا بأن تلك المفاجأة كانت صدمة قاتلة بالنسبة له.
وأوضح الزوج المخدوع، قائلا: تزوجت مثل الشباب من فتاة جميلةً من نفس المنطقة التي أسكن فيها، مشيرا إلى أن الجميع كان يحتذي بأخلاقها وأدبها، وبسبب طبيعة عملي كنت أسافر كثيراً، ولذلك اعتقدت أن ذلك كان السبب في تأخر الإنجاب.
وأشار المهندس، إلى أنه وبعد 3 سنوات من الزواج فجأة حملت زوجتي، ورغم أن هذه الفترة كانت صعبة بيننا ومليئة بالمشاكل والخلافات، وكنت أفكر جدياً في الطلاق إلا أن هذا الحمل كان سبباً في أن أتحمل لها كل تصرفاتها البذيئة ولسانها السليط، حتى أنجبت زوجتي ابننا أحمد وأصبح هو كل حياتي".
وتابع الزوج قائلا: بعد إنجاب أحمد لم تستطع زوجتي الحمل مرةً أخرى، وفي كل مرةٍ كنت أطلب منها الذهاب للطبيبة كانت تخبرني بأنها ذهبت وأخبرتها الطبيبة بعدم وجود أي مشكلة وأن المسألة مسألة وقتٍ ليس أكثر، لكن القدر أراد أن يظهر لي خيانتها، لكن كانت قد وافتها المنية”.
وتابع الزوج، توفيت زوجتي في حادث سيارة وبعد فترة قررت الزواج من سيدة أخرى حتى ترعاني وأتمكن من أخذ ابني من منزل جدته بعد أن أخذوه لرعايته بعد وفاة والدته، وبعد زواجنا بـ6 أشهر طلبت مني زوجتي الحالية الذهاب معها للطبيبة لمعرفة سبب عدم حدوث حمل، وبعد عمل مجموعة من التحاليل أخبرتني الطبيبة بأنني أعاني من العقم ولن أستطيع الإنجاب مطلقًا، لم أتخيل ما قالته الطبيبة.
واستطرد الأب المصدوم، قائلا: على الفور أجريت تحليل DNA مع ابني وكانت الكارثة بأنه فعلاً ليس ابني، مشيرا في هذه اللحظة قد أصبت بصدمة شديدة وتوقف خلالها عقلي عن التفكير وقررت رفع دعوى لإسقاط نسبة، لكني سأظل أراعيه واعتنى به”.
واختتم قائلا: لقد عشت مخدوعًا لمدة 10 سنوات مع زوجتي واكتشفت خيانتها، لكن بعد وفاتها قررت الذهاب للمحكمة ورفع دعوى إسقاط نسب الطفل.


















