«خلود» ترد على دعوى الشبكة: «مستلف 100 ألف لمرض أمه»
"خلال فترة الخطوبة التي دامت عامين علمت بعيوبه المستمرة بعدما كان يتظاهر بصفات جعلتني أتمسك بالزواج منه، حتى اقترب الزفاف بدأ في طلب المبالغ المالية مني لمرض أمه".. كلمات الفتاة متاثرة بدموعها، أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر، ردا على دعوى رد الشبكة المقامة من خطيبها.
وأشارت الشابة التي قدمت مستندات تفيد قيام خطيبها بالحصول على مبلغ 100 ألف منها دون علم أهلها لمرض والدته: "طالبته برد المبالغ التي استدامتها مني فرفض، فامتنعت عن منحة الشبكة حتى أتحصل على أموالي التي كنت ادخرها من عملي، وهددني وأصبح يلاحقني كالمجنون، وكاد أن يدهسني بسيارته ورفض كافة الحلول لعقد الصلح الانفصال بشكل ودي".
وأضافت: "لم يكتف بسرقة أموالي، لاكتشف كوارث على هاتفه من علاقات وخيانته لي فانهت الخطبة، ورفض إتمام الزواج بعد أن سبب لي الضرر المادي والمعنوي، وقام بملاحقتي وتشويه سمعتي، مما دفعني لتحرير بلاغ ضده، وإثبات عنفه ضدي".
ووفقا لقانون الأحوال الشخصية فإن دعوى رد الشبكة تقوم على أساس المطالبة برد أعيان الشبكة أو قيمتها، وذلك عبر إرفاق أصل فاتورة الشراء المدون بها المصوغات الذهبية.
وتعتبر الشبكة من الهدايا فيسري عليها ما يسري على الهبة، ووقتها من حق الخاطب استرداد هذه الهدايا، وفقا للمادة 500 من القانون المدني، مؤكدا أن الخطوة التالية لتقديم الدعوى هي بإحالتها للتحقيق لإثبات واقعة عدم تسليمها للمدعي بعد فسخ الخطبة.





















