أستاذ علوم سياسية: أرشيف حرب الجزائر يفضح الخونة المتآمرين مع فرنسا - فيديو
سلط الدكتور علي ربيج، أستاذ العلوم السياسية، الضوء على قرار فرنسا بتسهيل الوصول إلى ملفات القاصرين في أرشيفها المتعلق بحرب الجزائر.
وفي مداخلة مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الاثنين، قال أستاذ العلوم السياسية، إن البعد التاريخي يعرقل تطبيع العلاقات الجزائرية الفرنسية.
وأكد أن حكومة ماكرون بادرت أكثر من مرة إلى محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه في العلاقات.
وأضاف أن الرئيس الفرنسي يعتزم فتح ملف القاصرين والأرشيف لأن الثورة الجزائرية عرفت الكثير من التجاوزات والأحداث السلبية والحكومات الفرنسية المتعاقبة كان لها دور في إدارة الأزمات والنزاعات التي حدثت.
وأشار إلى أن ماكرون يبادر بفتح الأرشيف، ويتم الترحيب بشكل مبدئي من هذه المبادرة لأن الخوف من سبب فتح هذا الأرشيف بالذات.
وأوضح أن هذا الأرشيف سيكشف عن أطراف ما يسموا بالخونة الذين كانوا يتعاملون مع "البوليس" والحكومة الفرنسية.
















