استدرجها لمنزله.. التفاصيل الكاملة لمقتل فتاة الشرقية قبل فرحها بأيام
نظرت اليوم محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، برئاسة المستشار عبدالباسط محمد إمبابي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين وليد محمد عبدالمنعم، ومحمد سامي بده، وحسام الدين محمود، وسكرتارية حسن عبدالمجيد وأحمد نصر، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل زميلته في العمل والتخلص من جثتها.
مديرية أمن الشرقية
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا بورود بلاغ لمركز شرطة مشتول السوق من إحدى السيدات، مقيمة بدائرة المركز، بتغيب كريمتها أمينة م م، 20 سنة، عاملة بمصنع، مقيمة رفقة جدها وجدتها لوالدتها بمسكنهما، وذلك عقب خروجها من المنزل.
جثة الفتاة المتغيبة
وعقب تقنين الإجراءات، تم العثور على جثة الفتاة المتغيبة في أحد المجاري المائية، حيث كانت داخل جوال وقد تغيرت ملامحها، فيما تبين أن وراء ارتكاب الواقعة عامل بذات المصنع، مقيم بدائرة مركز مشتول السوق.
وتم ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وأقر ارتباطه بالمتغيبة ومطالبتها بالزواج منه، وخشية افتضاح أمره استدرجها لمسكنه، وباغتها وطعنها عدة طعنات بسكين فأودى بحياتها، وأحضر جوالا ووضع بداخله الجثة.
تفاصيل مقتل فتاة الشرقية
واستعان بأحد أصدقائه، وأوهمه بأن الجوال بداخله بعض المخلفات الناتجة عن المنزل، ونقلا الجوال باستخدام مركبة توك توك وإلقائه في ترعة بالشرقية، وبالعرض على جهات التحقيق قررت إحالته محبوسًا إلى محكمة جنايات الزقازيق.
وقد كشف أمر الإحالة الخاص بالمتهم “عبدالله.م.ع” الذي قام بإنهاء حياة فتاة مقيمة مشتول السوق محافظة الشرقية تفاصيل الاتهامات الموجهة له في الجريمة.
وجاء نص أمر الإحالة في القضية رقم 15347 لسنة 2023 لجنح مركزمشتول السوق والمقيدة برقم 1891 لسنة 2023 كلي جنوب الزقازيق أن المتهم في يوم 14 أبريل2023 بدائرة مركزمشتول السوق قتل المجني عليها أمينة محمد متولي أحمد عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها، وأعد لذلك الغرض سلاحا أبيض سكين وجوالا بلاستيكيا وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعنا باستخدام السلاح الأبيض سالف البيان، قاصدا من ذلك إنهاء حياتها فأحدث إصاباتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق، والتي أودت بحياتها ثم وضع جثمانها بالجوال البلاستيكي الذي أعده سلفا، وألقاه بمجري ماني وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.
تحقيقات النيابة العامة
ووجهت له النيابة العامة تهمة القتل العمد، كما اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى سبقتها، وهي أنه في ذات الزمان والمكان سالفي الذكر خطف بالتحايل المجني عليها بأن استدرجها لمسكنه محل الواقعة، قاصدا إقصاءها عن أعين ذويها لارتكاب جريمته محل الاتهام السابق، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وارتبطت تلك الجناية بجنحة أخرى تلتها وهي أنه في ذات الزمان والمكان سالفي البيان: سرق المنقولات وهي مصاغ ذهبي وهاتف محمول والمبينة وصفا وقيمة بالأوراق والمملوكة للمجني عليها - سالفة الذكر، وكان ذلك ليلا بمسكنه حال حمله سلاحا أبيض ظاهرا - سكين وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.
كما وجه له اتهام حمل سلاح أبيض “سكين” بدون مسوغ قانوني من الضرورة الشخصية او الحرفية.
دفاع المجني عليها
وقال المحامي سيد سلامة، دفاع المجني عليها، إن المتهم اعترف أمام جهات التحقيق اعترافًا تفصيليًا بارتكابه جميع وقائع الاتهام، حيث أنه أنهى حياة الضحية في أحد أيام شهر رمضان المبارك الماضي.
وأوضح أن المتهم خطط من أجل ارتكاب هذه الجريمة المأساوية واستدرج المجني عليها إلى منزله، ثم أنهى حياتها واستولى على مصوغاتها الذهبية، معلقًا: المتهم قتل موكلتي بطريقة بشعة في شهر رمضان وطعنها حوالي 16 طعنة حتى فارقت الحياة.
وأوضح دفاع المجني عليها أن المتهم استعان بأحد الأشخاص لوضع الضحية داخل جوال، ثم تخلصا من جثتها بإلقائها داخل إحدى المصارف في محافظة الشرقية، قائلًا: المتهم تجرد من إنسانيته والواقعة فيها قسوة شديدة جدًا.. وقتل الضحية بطريقة مؤلمة وبشعة وهي لم ترتكب أي خطأ.
خيانة العمل وزيارة المنزل
وأشار إلى أن المتهم استدرج المجني عليها إلى المنزل بحجة أن زوجته طلبت منه مقابلتها، وعلى هذا الأساس توجهت الضحية إلى منزله، مضيفًا: موكلتي توجهت لزيارة زوجة المتهم لأنهم أصدقاء في العمل.. وهي لم ترتكب أي خطأ مثلما قال الآخرين عنها وافتروا عليها لأنها كانت إنسانة مهذبة.
واستكمل دفاع المجني عليها أن المتهم اعترف أمام جهات التحقيق بأنه ارتكب جريمة قتل الضحية بدافع السرقة.
حالة حزن بسبب وفاة الفتاة
وسيطرت حالة كبيرة من الحزن على أسرة فتاة تدعى أمنية، البالغة من العمر 20 عامًا، خلال أولى جلسات محاكمة زميلها في العمل المتهم بإنهاء حياتها بمحافظة الشرقية، حيث إنه استدرجها إلى منزله بحجة زيارة زوجته ثم سدد لها عدة طعنات أودت بحياتها، بغرض سرقة مصوغاتها الذهبية.
وقالت والدة المجني عليها إنها شعرت بصدمة كبيرة فور أن رأت المتهم بإنهاء حياة ابنتها داخل قفص الاتهام خلال النظر في محاكمته.
وأردفت: مش عارفة أقول إيه بس أنا أول ما شوفت المتهم حسيت إني عايزة أمسكه أخنقه عشان حرمني من بنتي.. أنا مصدومة وبحس كل فترة إن بنتي بتبعد عني أكتر.. انهاردة حسيت إني فوقت على وجع فراقها.
والدة المجني عليها وقتل إبنتها
وأضافت والدة المجني عليها أنها لم تشعر بصدمة وفاة ابنتها عقب علمها بالجريمة على الفور، ولكنها شعرت بهذه الصدمة اليوم عندما رأت المتهم خلال أولى جلسات المحاكمة، معلقة: مكنتش حاسة بصدمة موت بنتي في الأول.. بس الأيام بتجري وبنتي مش في حضني ومش قدامي وأشوف اللي موتها كده قدامي ده خلاني أحس إنها ماتت بجد.
وأوضحت أنها تطالب بالقصاص العادل من المتهم الذي أنهى حياة ابنتها قبل ساعات من عقد قرانها، وذلك بعدما استدرجها إلى منزله بمحافظة الشرقية وسدد لها عدة طعنات أودت بحياتها من أجل سرقة مصوغاتها الذهبية.





















