«بيعملى أعمال سفلية».. نشر أقوال المتهم في واقعة إنهاء حياة مهندس بالتجمع الخامس
شهدت منطقة التجمع الخامس واقعة مأساوية، حيث أقدم سائق على إنهاء حياة مهندس دهسا بـ لودر عمدًا داخل موقع تحت الإنشاء بالعمل بمنطقة التجمع.
ونصت التحقيقات على: "اللي حصل إن أنا كنت شغال وسمعت صريخ بره، فخرجت في البلكونة أشوف فيه إيه، لقيت لودر وواحد واقع قدامه على الأرض، وبعد كده لقيت اللودر رجع ورا، وراح طالع قدام ونزل بكبشة اللودر على الراجل اللي واقع على الأرض حوالي مرتين، ونزلت جري من العمارة اللي أنا شغال فيها لقيته كان بيرجع باللودر ورا، ولقيت السواق طلع على رفرف اللودر، ولما نزلت لقيت الناس ملمومة، وهو ده الا حصل ".
وبمواجهته خلال التحقيق رد قائلا الآتي.
س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: كان معايا واحد اسمه يونس.
س: هل أبصر سالف الذكر واقعة وفاة المتوفى إلى رحمة مولاه فادي نبيل ميخائل؟
ج: نعم
س: ما مناسبة تواجدكما بالمكان والزمان سالفي الذكر؟
ج: انا شغال في الموقع
س: ومن أي الأماكن صدر ذلك الصوت؟
ج: أنا كنت جوه شقة في عمارة وسمعت صوت الزعيق بره العمارة.
س: ما الذي صغى إلى مسمعك تحديدا آنذاك؟
ج: أنا سمعت واحد بيزعق ويبقول حرام عليك.
س: ما التصرف الذي قمت به؟
ج: بصيت من بلكونة الشقة اللي كنت شغال فيها.
س: وفي أي طابق كنت موجود؟
ج: في الدور الثاني.
س: ما الذي أبصرته تحديدا حال نظرك من شرفة العقار محل عملك؟
ج: شوفت لودر سايقه واحد بيرجع لورا وشخص مرمي قدامه على الأرض، وراح طالع قدام ونزل بكبشة اللودر على الراجل اللي واقع على الأرض حوالي مرتين.
وتضمنت أقوال المتهم كالتالي: "اللي حصل إني من صغرى وأنا بيتعملى أعمال سفلية ومش عارف أخلص منها لحد دلوقتي، ولما رحت الموقع من 10 أو 11 يوم شوفت المهندس فادى وکنت بحاول أتجنبه وامبارح عرفت أنه بتاع أعمال سفلية، فأنا كنت شغال باللورد في الموقع ولقيت ممدوح قاعد مع المهندس فادي قدام العمارة اللي شغال فيها المهندس فادي، وحسيت إنهم بيبصولي وإن المهندس فادي بيتكلم عليا وعايز يمشيني فاستنيت الأستاذ ممدوح يمشي من المكان، وأول ما لقيت المهندس فادى ماشي قدام العمارة اللي جنب العمارة اللى هو شغال فيها لوحده رحت رايح عليه باللودر وخبطته بسقف سكينة اللودر في صدره من ناحية اليمين فوقع على ظهره، وبعد كده عدلت سكينت اللودر ورفعتها لفوق وخليت السكينة مقلوبة، ونزلت عليه بشفرة السكينة، وهي مقلوبة في صدره ورفعتها ونزلت بيها تانی، وبعد كده لقيت واحد بيجرى عليا وبيزعق".
ويضيف: "أنا وقفت عشان كان خلاص نزل من رأسه دم كثير ومن ودانه، فأنا تأكدت أن هو توفى فأنا فضلت واقف فوق اللودر، وبعد كده الناس نزلوني ودخلونى جوه العمارة لحد ما الأمن جه وفضل يستجوبني، وقالی خبطته قولتله اه خبطته قالى عن قصد قولتله اه، ولما سألنى ليه قولتله أنا حسيت أن هو عايز يمشينى من الموقع أو يموتني فأنا قولت أموته ودی موتة بموتة".




















