الأزهر للفتوى: مَن مات في فيضانات ليبيا له أجر شهداء الآخرة
حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكتروني، الجدل بشأن ما إذا كان المتوفى نتيجة الأعاصير والزلازل شهيد أم لا.
وقال مركز الأزهر، إن مَن مات غرقًا أو تحت هدم في فيضانات إعصار ليبيا الحبيبة نحتسبه عند الله شهيدًا، وله أجر شهداء الآخرة.
واستشهد المركز بالحديث الشريف للرسول محمد -صل الله عليه وسلم-، الذي يقول: "الشُّهَداءُ خمسةٌ: المَطعونُ، والمَبطونُ، والغَريقُ، وصاحبُ الهدمِ، والشهيدُ في سبيلِ اللهِ".
وأوضح أن شهيد الآخرة يُجرى تغسيله ويكفن ويصلى عليه صلاة الجنازة أيضًا وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية حيث أنها من فروض الكفاية الواجبة على المسلمين، ولا يسعهم تركها، وحال قام بها بعضهم سقط الوجوب عن الباقين.
وأكد المركز أنه حال تغير جسد المتوفى بسبب طول مكثه في الماء أو غير ذلك، مما يُوقِع بالجسَد أثناء دَلكه ضررًا اكتفي بصبّ الماء عليه مرة واحدة، دون إمرار يد المُغَسِّل، وإذا تعذر صبّ الماء عليه مرة لتهرِّي جسده فإنه يجوز أن يُمّم المتوفى بمسح وجهه ويده بالصعيد الطاهر.




















