الاحتلال يتمادى في جرائمه برام الله.. والضفة الغربية على حافة الانفجار
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام بلدات الضفة الغربية وزيادة الاعتقالات واستهداف الشباب بالقتل والتصفية، مما أدى إلى حالة من الغضب والغليان في صفوف الفلسطينيين.
وبحسب مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله ولاء السلامين، فإن هناك نحو 2280 حالة اعتقال بينهم 75 سيدة منذ السابع من أكتوبر، وهم الآن يتعرضون إلى أصناف عديدة من التعذيب، بداية من الضرب ومنع الطعام والشراب والأغطية في الجو البارد وعزلهم في سجون انفرادية.
وأضافت السلامين، أن هناك شابا فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة اعتقل من حاجز قلقيلية، واختفى لمدة يومين، واعتدت عليه قوات الاحتجاز بشكل وحشي وألقته على قارعة الطريق حتى استشهد متأثرا بالتعذيب.
وأكد خبراء فلسطينيون أن استمرار الاحتلال في انتهاكاته في الضفة الغربية سيؤدي إلى انفجار الوضع في أي وقت، حيث أن الفلسطينيين وصلوا إلى حالة من اللامبالاة تجاه التهديدات الإسرائيلية.
وقال الخبير السياسي الفلسطيني، الدكتور رياض عبد اللطيف، إن "الضفة الغربية على حافة الانفجار، حيث أن الفلسطينيين وصلوا إلى حالة من اللامبالاة تجاه التهديدات الإسرائيلية، بسبب استمرار الاحتلال في انتهاكاته، وقتل وإصابة الأبرياء، وتعذيب المعتقلين".
وأضاف عبد اللطيف أن "الاحتلال الإسرائيلي يدفع الفلسطينيين إلى خيار المواجهة المسلحة، حيث أن استهداف الشباب بالقتل والتصفية هو استهداف للمستقبل الفلسطيني، وهو ما لن يقبل به الفلسطينيون".
















