رئيس الوزراء الفلسطيني: 1300 جثة تحت الأنقاض نتيجة للقصف المتواصل
كشف محمد أشتيه، رئيس الوزراء الفلسطيني، عن وجود 1300 جثة من الشعب الفلسطيني تحت الأنقاض نتيجة للعدوان الإسرائيلي على القطاع، مشددا على الرفض القاطع لإقامة أي معسكرات جديدة في جنوب غزة الأمر الذى يعني تفريغ شمال قطاع غزة بالكامل.
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال كلمته بمؤتمر دعم غزة، في باريس، أن هناك محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني لم تتوقف حتى اللحظة بحق أبناء شمال غزة على وجه التحديد.
ودعا أشتيه، إلى تطبيق إجراءات دولية لإيقاف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
ويشهد قطاع غزة، منذ ساعات الليل الماضية والساعات الأولى لصباح اليوم، غارات عنيفة وأصوات اشتباكات تهز القطاع بكامل أنحائه.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة، أن معظم الفارين من قطاع غزة هم من الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، وقد وصل الكثيرون سيرا على الأقدام ومعهم الحد الأدنى من المتعلقات.
وفي فجر 7 أكتوبر الماضي، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى من المقاومة في قطاع غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.




















