اتفاق سعودي إفريقي على تعزيز العلاقات الاقتصادية
أكدت التقارير أن المملكة من أوائل الدول التي قدمت دعمها المعلن لحصول الاتحاد الإفريقي على عضوية دائمة في مجموعة العشرين، إيماناً منها بدور إفريقيا.
وجاء في إعلان الرياض" في اختتام أعمال القمة السعودية - الأفريقية المنعقدة في الرياض، يوم الجمعة، أن وقع الدول الأفريقية، وتؤثروا على العلاقات بين المملكة المتحدة وأفريقيا، حيث بلغ حجم التجارة وغيرها 45 مليار دولار في عام 2022.
وألمحوا، إلى ما يعنيه التزامنا بالتوافق مع التعاون التجاري والكوني وتشجيع الاستثمارات المشتركة من خلال تنويع التجارة البينية، والعلاقات بين المنظمات الاقتصادية في المزايا.
ووفق ما تفق عليه، فإن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدعم في قطاع الصناعة والتعدين، ومنذ ذلك الحين غير النفطية.
ورحبوا بنتائج المؤتمر الاقتصادي الاقتصادي العالي المستوى الذي عقد على بروشات القمة وتم التوقيع فيه على أكثر من 50 عينة ومذكرة تفاهم في العديد من المجالات الاقتصادية.
بما يتعلق بمجال الطاقة، فهي تشمل الدول الأفريقية على دور المملكة الرياضية، وتغطي مجموعة دول (شاملة +) في أسواق النفط العالمية الآمنة والحاجة إلى ضمان إمدادات كافية من مصادر الطاقة العالمية المتنوعة.
كما بحثوا عن تطلعهم إلى مجالات التعاون فيما يتعلق بكفاءة الطاقة الكهربائية منذ البداية مثل "الطاقة الشمسية، وطاقة" وتطوير مشروعات من هذا المنطلق من قطاع التكنولوجيا على توطين منتجات الطاقة.
ورحبوا كربون المملكة مبادرتي (السعودية الخضراء) و (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بدعمهم لجهود المملكة في مجال التغير المناخي ويساهمون في خاتمة التعاون الاقتصادي.
وكان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأعلن خلال افتتاح أعماله العليا السعودية الإفريقية بالرياض أن المملكة تتطلع إلى ضخ استثمارات سعودية جديدة في مختلف الأيام بما في ذلك يزيد على 25 مليار دولار وتويل وتأمين 10 مليار دولار من بعد، وتمويل 5 مليارات دولار تنمو بشكل متزايد إلى أفريقيا حتى عام 2030.
كما لم يكتف بتقديم الطعام "لخفض الفقر، بما فيه الكفاية، بعد أن تمكنت من تطوير خطة ترتكز على قطاعات التنمية الإنسانية والزراعية والخدمات الإنسانية العامة".





















