رئيس مجاهدي سيناء يكشف سبب رفض تهجير الفلسطينيين إلى أرض الفيروز
أكد الشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن سيناء أرض مصرية، وستظل مصرية، مهما حاولت قوى الاستعمار والعدوان فصلها عن مصر.
قال جهامة، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الأحد، إن سيناء منذ الأزمنة القديمة كانت شاهدة على جميع الحروب التي خاضتها مصر من جهة الشرق، وكانت هذه الحروب تهدف في المقام الأول إلى فصل سيناء عن مصر.
وأضاف أن سيناء أرض غالية، وعُطرت بدم شهداء مصر من كافة المحافظات، مشيراً إلى أن أبناءها يعملون على تأمينها بالتعاون مع القوات المسلحة.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أثناء احتلاله لسيناء، قام بتنظيم مؤتمر لجميع المشايخ لكي يفرض حماية دولية على سيناء، ولكن شيوخ القبائل رفضوا هذا الأمر، بالقول: "سيناء مصرية، ولن نقبل أي حكم غير حكم المصري، ومن يريد أن يتحدث مع سيناء، فليذهب إلى الزعيم جمال عبد الناصر".
وأشار إلى أن أبناء سيناء خسروا في المعركة الأخيرة ضد الإرهاب أكثر من 500 شهيد، مشيراً إلى أن فكرة تهجير أبناء فلسطين إلى سيناء تهدف في المقام الأول لتصفية القضية الفلسطينية.
دعا جهامة أبناء سيناء إلى الالتفاف حول الدولة المصرية، والتصدي لكل من يحاول المساس بوحدة وسلامة الوطن.



















