فرنسا تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية لوقف دعمها لإسرائيل
كشف الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، أن فرنسا تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية لوقف دعمها لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وأوضح أبو دياب، خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسئوليتي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الرأي العام الفرنسي منقسم بشأن أحداث غزة، وأن هناك تخبطًا في موقف الحكومة الفرنسية.
وأشار إلى أن ماكرون كان أول زعيم غربي يطالب بوقف إطلاق النار في غزة، لكنه تراجع عن موقفه بعد ذلك، واصطفت فرنسا إلى جانب إسرائيل في حربها.
ولفت أبو دياب إلى أن دول أوروبا الأخرى أيضًا اصطفت إلى جانب إسرائيل، لكنها أبدت رفضها لمخطط تل أبيب لتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة.
وأكد أن عملية "طوفان الأقصى" أعادت القضية الفلسطينية للواجهة من جديد، وبرهنت على أنها لا تنسى مهما مرت السنون والعقود.
وتوقع أبو دياب أن تستمر الضغوط على فرنسا لوقف دعمها لإسرائيل، وأن تضطر الحكومة الفرنسية في النهاية إلى التراجع عن موقفها.




















