خبير اقتصادي: سلوك المستثمر والضغوط العالمية تساهم في ارتفاع الدولار


قال الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، إن هناك عدة عوامل ساهمت في ارتفاع أسعار الدولار، منها:
- سلوك المستثمر: حيث يسعى المستثمرون إلى شراء الدولار باعتباره الملاذ الآمن في أوقات الأزمات.
- الضغوط العالمية: حيث تعاني الاقتصادات العالمية من أزمات متعددة، مثل الحرب في أوكرانيا وجائحة كورونا، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الدولار.
- الأزمات الاقتصادية المحيطة: حيث تعاني بعض الدول من أزمات اقتصادية، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة عملاتها مقابل الدولار.
وأشار الشوادفي، إلى أن الدولة المصرية ساهمت في استقرار بعض القطاعات الاقتصادية، مثل قطاع الغذاء، من خلال توفير البضائع بأسعار مناسبة للمواطنين.
كما أوضح أن الأزمات التي انتشرت في السنوات الأخيرة أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول، حيث لجأت بعض الدول إلى رفع معدلات الفائدة، مما أدى إلى زيادة أسعار السلع والخدمات.
وعن التجربة المصرية، قال الشوادفي إن مصر اشتغلت على توطين الإنتاج المحلي، مما ساهم في تقليل نسبة التضخم.