دون حراسة.. دولة عربية تسمح بخروج السجناء للدراسة نهارًا والعودة ليلًا
في خطوة تُعد هي الأولى من نوعها، سمحت الجزائر بخروج السجناء المسجلين في الجامعات بشكل يومي للدراسة دون قيود نهارًا والعودة ليلًا إلى السجون مرة أخرى.
وكشفت السلطات الجزائرية، عن أسباب اتخاذها القرار، موضحة أن عدد السجناء المسجلين في نظام التعليم عن بعد في الجزائر بلغ أكثر من 35 ألف سجين بينهم 4 آلاف على أبواب امتحانات البكالوريا المحدد موعدها في يونيو المقبل.
وأكد مدير عام السجون «فيصل بوربالة» في تصريحات نقلها بعض الصحف اليوم الأحد، على هامش أشغال اللجنة الوزارية المشتركة لتنسيق نشاطات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين المنعقدة، أن دخول نظام الحرية النصفية حيّز التطبيق في الجزائر، يسمح للسجناء الحاصلين على شهادة البكالوريا أو المسجلين في الجامعة، مباشرة الدراسة في الجامعة حضوريًا.
وأوضح مدير عام السجون، أنه يمكن للسجين الطالب الخروج بزيه المدني من المؤسسة العقابية والتوجه إلى الجامعة للدراسة دون حراسة، كما يمكنه الاستفادة من بطاقة ركوب تتيح له استخدام حافلات النقل الجامعي، ثم العودة مساءًا على الساعة الخامسة إلى المؤسسة السجنية لقضاء العقوبة.
وفسرت السلطات الجزائرية، قرارها بالحضاري الذي يعد فرصة قد تسهم في تغيير حياة الكثيرين، والذي يسمح بخروج السجناء المُسجّلين للدراسة بشكل صباحًا دون قيود، والعودة مساء إلى السجن.

















