بعد تخفيف حكم حبس متهم لـ 7 سنوات... القصة الكاملة لـ اغتصاب فتاة الساحل الشمالي على أيدي قاضي وصديقيه
قضت محكمة النقض، اليوم الاثنين، بتخفيف الحكم على متهم من السجن المؤبد لـ 7 سنوات فى القضية المعروفة إعلاميا بـ اغتصاب فتاة فى الساحل الشمالى.
كانت محكمة جنايات شمال القاهرة قضت بالسجن المؤبد على المتهم باغتصاب فتاة الساحل الشمالى، وعاقبت آخرين بالسجن 15 عاما.
تعود تفاصيل الحكاية إلى عام 2015 عندما تعرضت فتاة للاغتصاب داخل إحدى القرى بـ الساحل الشمالى على أيدى 3 أشخاص من بينهم قاضى سابق بمحكمة استئناف الإسكندرية، وبعد مضى سنوات من الحادث تقدمت الضحية ببلاغ للنائب العام عن الواقعة تروى كواليس الحكاية وخوفها من بطش المتهمين آنذاك الوقت.
وذكرت النيابة فى تحقيقاتها أن المتهمون الثلاثة فى عام 2015 اغتصبوا أنثى فى قرية سياحية بالساحل الشمالى، مضيفة أنه ثبت من مشاهدة تسجيل مرئى (فيديو) لجانب من الواقعة ظهر فيه اثنان من المتهمين يعتديان جنسيا على المجنى عليها.
وقالت المجنى عليها إنها توجهت بدعوة من صديقها المتهم الأول فى عام 2015 لقضاء عدة أيام معه بقرية شهيرة بالساحل الشمالى، حيث التقته برفقة كل من شقيقه والمتهم الثانى وآخرين لا تعلمهم.
وأضافت أنها ظلت بالوحدة يومين قدم إليها فى ليلة اليوم الثانى أحد المذكورين مشروبا كحوليا رفضت شربه لرؤيته وقد دس مادة غريبة به، ثم شربت لاحقا مشروبات كحولية أعدت بعضها، وانتابها على إثر شرابها شعور بالنعاس فآوت إلى غرفتها منفردة، ثم واكب ذلك شعورها بمواقعتها جنسيا دون رضاها أو قدرتها على المقاومة والاستغاثة.
وأضافت الضحية بأن صديقتها أكدت لها تعرضها للاعتداء من قبل المتهمين لاعتيادهم مواقعة الفتيات کرها عنهن بعد تخديرهن وتصويرهن فى أوضاع جنسية.
وأحالت النيابة العامة، المتهمين إلى محكمة الجنايات بعد أن كشفت التحقيقات أن المتهمين الـ3 خطفوا المجنى عليها يومى 8 و9 فى شهر ديسمبر2015، بمارينا مركز شرطة العلمين، عن طريق التحايل بأن اتفقوا سويا على استدراجها لمواقعتها كرها عنها، بأن أوهمها المتهم الأول بانعقاد مؤتمر خاص بالاستثمار العقارى فى مجال عملها معه خارج الإسكندرية، وطلب منها مرافقته وباقى المتهمين مدعين حجز إقامة منفردة لها بأحد الفنادق فتوجهت معهم على هذا الأساس فتوجهوا بها لإحدى الوحدات المصيفية بالساحل الشمالى، بزعم تعذر الحجز والاضطرار إلى المبيت بفيلا قاموا باستئجارها فانخدعت المجنى عليها واضطرت للمبيت معهم، وشل المتهمان الأول والثانى حركتها حتى خارت قواها وفقدت وعيها، فجردوها من ملابسها واغتصبوها.
وشهدت المجنى عليها خلال التحقيقات بأنها تعرفت على المتهم الأول عبر موقع فيس بوك، وطلبها منه مساعدتها فى الحصول على فرصة عمل فعرض عليها العمل لديه بمجال الاستثمار العقارى فوافقته وتقاضت منه مبالغ مالية، وبتاريخ الواقعة أوهمها بانعقاد مؤتمر خاص بعملها معه بمنطقة العين السخنة، وطلب منها مرافقته وباقى المتهمين مدعين حجز إقامة منفردة لها بأحد الفنادق فتوجهت معهم على هذا الأساس.
وأضافت أنه عقب استدراجهم لها من منطقة الإسكندرية إلى إحدى الفيلات بمنطقة الساحل الشمالى، وزعمهم تعذر الإقامة بالفنادق والاضطرار للمبيت بالفيلا فانخدعت بتلك الحيلة واضطرت للبقاء معهم، عقب طمأنة المتهم الأول لشقيقها هاتفيا وأنها ستكون بمأمن برفقته إلا أنها فوجئت بدخول المتهمين «الأول» و«الثاني» إلى حجرتها وجلوسهما بجوارها وتحسسهما جسدها فنهرتهما، إلا أن المتهم الأول أسقطها أرضا وشل حركتها، بينما انقض عليها المتهم الثانى فقاومته حتى خارت قواها وفقدت وعيها، فجردواها من ملابسها وتناوبوا جميعا اغتصابها، وبعدما استيقظت وجدت نفسها عارية والجناة فى حالة نوم، فهربت من الشقة وهى فى حالة هيستيرية مستغيثة بالجيران حتى قابلتها ربة منزل وساعدتها فى الاختباء من الجناة والاتصال بالإسعاف الذى حضر ونقلها للمستشفى.
واستندت النيابة فى أمر الإحالة إلى شهادة المجنى عليها و6 آخرين، بالإضاف لتقرير فحص التسجيل الصادر من "الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية" بوزارة الداخلية والذى أثبت تطابق القياسات البيومترية للمجنى عليها ولمتهم محبوس مع قياساتهما فى صورهما المأخوذة لهما على الطبيعة.




















