8 فبراير 2026 11:24 20 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

عبير بدعوى خلع: جاب لأمي «جلطة» وعايزها تصرف عليه!

تعبيرية
تعبيرية

رضيت منه أن يكون «ظلًّا» فقط؛ لذا قررت حينما جمعها القدر به الموافقة على الزواج منه بمسكن والدتها المريضة، فقد تربت على «ضل راجل ولا ضل حيطة».

لم تكلفه جنيهًا واحدًا في مصاريف زواجهما؛ فالمنزل موجود وكل ما نحتاجه به، وسريعًا عقد القران وأصبحت في عصمته.

وتقول الزوجة العشرينية: عام ونصف العام هو عمر زواجنا، رأيت فيه الذل والانكسار، فقد كان زوجي أقل ما يقال عنه إنه منعدم الرجولة، استغل ضعفي أنا وأمي المريضة وقرر أن يستغلنا للإنفاق عليه.

وتتابع الزوجة: كنت معتقدة بأنه سيحميني من الناس وكلامهم، كنت وحدانية أنا وأمي وكان لديَّ أمل أن يكون مصدر الأمان، ولكن المفاجأة بأنه أصبح كابوسًا حلمت أن أتخلص منه.

وتضيف الزوجة: بعد الزواج أصبح عالة علينا، يأكل ويشرب وينام وكأنه في فندق، لا يخرج إلا للتسكع مع الفاسدين بالشوارع وعلى المقاهي، معاش أمي كان كل ثروته، يأخذه منا لينفقه على مزاجه، غير عابئ باحتياجات أمي المريضة ولا احتياجات زوجته.

«للأسف! جبت لأمي بلوة»، بهذه الجملة واصلت عبير سرد مأساتها، مردفة: طلب من أمي مبلغًا ماليًّا كبيرًا، وعندما رفضت لعجزها عن ذلك، ووجدني أخذت موقفًا ضده، قام بضربي حتى كدت أموت في يديه، وحينما حاولت والدتي إنقاذي منه قام بدفعها بشدة فسقطت مغشية عليها لكونها مريضة قلب.

وتستطرد: صرت أجري كالمجنونة وأطرق أبواب الجيران حتى ينقذوا أمي التي وقعت على الأرض مغشية عليها، في ما هرب هو خوفًا من ملاحقة الشرطة، ودخلت أمي المستشفى، وظلت بالعناية المركزة مدة شهر، وخلال هذه المدة أُصيبت بجلطة كادت تودي بحياتها.

وتردف: وبعد تعافي والدتي وخروجها من المستشفى وجدته خلفنا، يريد أن يتحصل منا على أي مبلغ مالي، فطلبت الطلاق فأصبح يساومني على تطليقي مقابل دفع المال له.

وكانت محكمة الأسرة بزنانيري قد تلقت دعوى من سيدة تطالب فيها بالخلع من زوجها بسبب اعتدائه عليها وعلى والدتها واستغلاله لهما.

محكمة الأسرة دعوى خلع دعوى نشوز

مواقيت الصلاة

الأحد 09:24 صـ
20 شعبان 1447 هـ 08 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:13
الشروق 06:41
الظهر 12:09
العصر 15:15
المغرب 17:37
العشاء 18:56
البنك الزراعى المصرى
banquemisr