ترفض أمريكا تصديره إلى إسرائيل.. تفاصيل أخطر سلاح مرعب في العالم
فى ظل الصراع المستمر بين الجانب الأمريكي والإيراني من جهة وكوريا الشمالية من ناحية أخرى تسعي الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير أنظمة الأسلحة العالمية والتى تكلف الدولة الأمريكية نحو 18 مليار دولار، وذلك من أجل التصدي لصواريخ نووية قد تطلقها إيران وكوريا الشمالية.
وتعتبر تلك هي الصفقة الأولى لحكومة جو بايدن بقيادة شركتي " لوكهيد مارتن" و" نورثروب غرومان" حيث ستتلقى تلك الشركات 13.1 مليار دولار في مرحلة تطوير" الصاروخ الاعتراضي للجيل المقبل" حيث تعتبر تلك الصفقة هي الأكثر تنافسياً بين الشركتين، ويستطيع الصاروخ التحليق بسرعة قوية جداً، تتخطي مسافة 3 كيلو مترات في الثانية.
صراع العظماء
وكان على الجانب الأمريكي الحفاظ على وجوده في الشرق الأوسط، وهو السبب الرئيسي من جود تنافس بين شركتي " لوكهيد مارتن" و" نورثروب غرومان"، حيث يبلغ الصراع بين الشركتين ذروته في عملية اختيار الفائز الذي يكسب الصفقة كاملة، بعد " مراجعة حاسمة للتصميم" ، قد تحصل بحلول عام 2026، ممّا يؤدي إلى إنتاج 31 رأساً صاروخياً اعتراضياً جديداً، بما في ذلك 10 للاختبار، وتقدّر تكلفة مرحلة الإنتاج بـ 2. 3 مليار دولار.

مع تكاليف دعم بعيدة المدى بإجمالي 2. 3 مليار دولار أخرى، وفقاً لتقديرات أعدّتها وحدة تقييم التكلفة المستقلة في البنتاغون، وصُمّمت الصواريخ الاعتراضية لتدمير الصواريخ المنطلقة من خصم للولايات المتحدة، مثل كوريا الشمالية أو إيران. وسيُنصب كل رأس منها على صواريخ في ألاسكا. وتُقدّر تكلفة كل من هذه الصواريخ الاعتراضية، وعددها 31، بنحو 498 مليون دولار.
اجتماع عاجل
وعقد مجلس الشيوخ الأمريكي، اجتماعاً عاجلا ً في الأيام القليلة الماضية، لبحث تطورات روسيا العسكرية، وأرسلت أمريكا رسالة هامة إلى الجانب الروسي لوقف تصنيع الأنظمة المضادة لأسلحة الفضاء، ويأتي إطلاق الصاروخ وسط تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا والغرب.
الدول الحليفة
حرمت أمريكا إسرائيل من امتلاكها وهي أقرب حليف لها في منطقة الشرق الأوسط، فكانت السماء دائماً مشتركة بين الجانبين الروسي والأمريكي، فعند وجود إف 35 تحلق أمامها سوخوي 57، حتى خرجت مطلع القرن العشرين، طائرة الشبح أو إف 22 رابتور المزلزلة.
![]()
وهى أولى طائرات الجيل الخامس المقاتلة، صنعتها وطورتها شركة جونى مارتن الأمريكية وقدمتها لصالح القوات الجوية الأمريكية حصراً، ومنذ ذلك الحين سن الكونجرس قراراً يحظر على الشركة المصنعة والجيش الأمريكي بيع الطائرة المتطورة، ولكن وضعت استثناءات فى القانون يضع الطائرة فى خدمة إسرائيل في حال خاضت حرباً شاملة.
مواصفات خارقة
وتسعي أمريكا من خلال تلك الطائرة، من إبقاء التكنولوجيا بعيدة عن روسيا والصين، والسيطرة على المنطقة بتلك التقنيات القوية، حيث تتمتع تلك الطائرة بقدرة العالية على المناورة فى الجو ولا توجد طائرة في العالم تضاهيها، أو قادرة على الاطاحة بها، ولا تستطيع أجهزة الردار أن تكتشف مكانها، ولا يوجد بها مكان فى الداخل سوا لفرد واحد داخل الطائرة.
وتحتوي على أربع اجنحة أثنان رئيسيان وأثنان فى الخلف، يجعلها تطير بسرعة كبيرة لأماكن بعيدة المدى، ويبلغ طولها قرابة الـ 19 متراً وارتفاعاً يقارب الـ 5 أمتار وتسير بسرعة تصل لـ 2500 كيلو متر في الساعة، وتحوي أجهزة استشعار عالية الدقة وتسلح الطائرة بـ 6 صواريخ من طراز. A120_A109 وتستطيع ضرب الهدف وتدميره من على مسافة 48 كيلو متر.















