الخارجية الفلسطينية: إعدام الشاب أمير عاطف ريان جريمة إسرائيلية
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، بيانًا أدانت فيه جريمة إعدام الشهيد الشاب أمير عاطف ريان عام من قراوة بني حسان في محافظة سلفيت.
وبحسب بيان الخارجية الفلسطينية فقد استنكرت الوزارة، استمرار الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، إذ هاجموا بالأمس مركبات المواطنين على طريق جنين- نابلس قرب مداخل بلدات سبسطية وبرقة وبزاريا ما أدى إلى تضرر عدد منها، وأعلنت سلطات الاحتلال عن إغلاق، شارع جنين- نابلس، لتأمين الحماية للمستوطنين، الذين ينتشرون بشكل مكثف على الشارع المذكور.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إن هذه الجريمة تعد حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقًا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال.
وأكدت أن قيام قوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين خلال اعتداءاتهم الوحشية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، يعكس الثقافة الاحتلالية الاحتلالية العنصرية التي تسيطر على مراكز صنع القرر في دولة الاحتلال.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وتعتبرها جزءًا لا يتجزأ من جرائم الإرهاب اليهودي ومنظماته المسلحة المتواصلة منذ بداية القرن الماضي حتى يومنا هذا.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بموافقة ومباركة المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال.
ودعت الوزارة، المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

















