أكبر حصيلة ضحايا.. ماذا حدث عشية العام الجديد في إثيوبيا؟
يبدو أن الأحداث تتسارع وتيرتها في إثيوبيا خاصة بعد إعلان حكومة آبي أحمد انتصارها على جبهة تيجراي، بعد حرب دامت لما يزيد عن العام بين طرفي الصراع في إثيوبيا، ولكن بالتأكيد كان لهذه الحرب ضحايا من الأطفال والنساء ومواطنين لا حول لهم ولا قوة.
عشية العام الجديد 2022 جاءت إحصائية تضيف أعداد عشرات المدنين في عداد الضحايا جراء الصراع في إثيوبيا تلك الإحصائية أعلنتها وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إذ أكدت أن عشرات المدنين لقوا حتفهم جراء غارات جوية في منطقة تيجراي خلال الأسبوع الماضي.
وأكدت الوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أن حصيلة الضحايا التي تم تسجيلها على مدار الأسبوع الماضي تعد أكبر حصيلة تم تسجيلها منذ أكتوبر، نتيجة الغارات الجوية التي حدثت في الفترة من 19 حتى 24 ديسمبر، والتي تعد أعنف جولة من الهجمات الجوية وأكبر خسائر بشرية منذ أكتوبر.
البلدات التي استهدفتها الضربات كانت مايشو وميكوني وألاماتا وميلازات وأيضًا العاصمة ميكلي، وأوضحت الوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إن الوضع داخل إثيوبيا لا يزال متوترًا، حيث تسعى المنظمات الإنسانية إلى توصيل المعونات والمواد الغذائية إلى المحتاجين ولكن لم تتمكن تلك المسعدات من الدخول إلى تجيراي منذ 14 ديسمبر.
بدأ الصراع في أثيوبيا بإعلان آبي أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي شن هجمة عسكرية على تيجراي فى نوفمبر 2020 واستمرت الحرب دائرة على الأرض تارة تتقدم قوات آبي أحمد، وتارة أخرى قوات جبهة تحرير تيجراي، ولكن خلال الشهر الماضي أعلنت قوات آبي أحمد الانتصار وانتهاء العملية العسكرية ضد جبهة تيجراي في مرحلتها الأولى.
أما البرلمان الإثيوبي فقد صادق خلال الفترة الماضية على مشروع إعلان لتشكيل لجنة الحوار الوطني، بهدف إجراء حوار وطني يضم النخب السياسية لاتخاذ موقف مشترك على القضايا الوطنية.
ولكن يبدو أن إثيوبيا ترى أن الأمم المتحدة تتخذ موقفًا غير محايدًا، ففي تصريح لوزارة الخارجية الإثيوبية، طالبت فيه الأمم المتحدة بإعادة النظر في موقفها اتجاه الوضع الداخلي في إثيوبيا.


















