«الثلاجة فين؟».. صدمة عروس في ليلة الدخلة.. ونهاية غير متوقعة للعريس
كيد الحموات مقولة شهيرة اعتدنا سماعها في الأفلام القديمة، ولكن هي واقع ليست مجرد مقولة من نسج الخيال، وتكون سبب رئيسي في انتهاء الحياة الزوجية قبل بدايتها، وهذا ما سوف نسرده في قصتنا عبر السطور التالية:
البداية
في واقعة أشبه الخيال، تقدم إحدى الشباب لخطبة فتاة، والتقى الأهل وتم الاتفاق على كل شئ، مرت فترة خطوبة لم تستغرق سوى أشهر قليلة، وبدأت ترتيبات ليلة الزفاف، ولكن حدث أمر غريب عند وصل العروس إلى عش الزوجية.
عندما دخلت العروس عش الزوجية في ليلة الدخلة، تفاجأت بعدم وجود الثلاجة الجديدة التي اشتراها أهلها لها، ووجدت مكانها أخرى قديمة، ليتبين لها أن حماتها هي من قامت بتبديل الثلاجتين.
الإهانة
وما كان للعروس إلا أن تعترض على ما حدث، ولكن في المقابل لم تصمت حماتها وقامت بإهانتها وتوبيخها، ووجهت لها بعض العبارات النابية قائلة: «أنتي فاكرة نفسك إي أنتي جاية البيت ده خدامة ليا، ده بيت ابني أخد اللي أنا عايزاه وأعمل أي حاجة».
العودة بفستان الفرح
لم تكتفي حماة العروس بكل ذلك، لتمتد وصلة السباب والدي العروس، وزوجها لا يحرك ساكنا، ولا يستطيع أن يوقف أمه، لتعود العروس بفستان الفرح، في مشهد مؤلم بدل مشاعر البهجة بالصدمة.
ليبدأ النزاع بين الأسرتين، بعدما أحضر والد العروس بعض الأشخاص من أقاربه، وذهب وأخذ وما استطاع من محتويات ابنته، ثم حرر محضر في قسم الشرطة، بتبديد "القايمة"، وفي الوقت الحالي صدر حكم بحبس العريس عديم الشخصية، وألقي في السجن.
محاولات للصلح
حاولت أم العريس حل الموضوع بالذهاب الى الطرف الثاني ومطالبته بالعفو عن ابنها قائلة: «ارحم ابني»، للتنازل عن القضية، لكن والد العروس رفض بشكل قاطع قائلا: "كفاية كسرتوا فرحة بنتي، حرمت عليكي عشتك وأنتي مرحمتيش بنتي ليه وكسرتي فرحتها وخربتي عليها، وواضح انك كنتي ناوية تطلعي عينيها وتخليها خدامة ليكي زى ما قولتى وأنا بنتي مش خدامة لحد".
وتابع والد العروس: "يعني أنا أضيع حياتي في تربيتها وأكبرها، وتيجي وحدة زيك تعمل في بنتي كدة!! والله ما ارحم ابنك أبدا ومش هتنازل عن القضية، ابنك اللي وقف يتفرج على بنت الناس وهي بتتهان، وطردها بره البيت، عشان تبقي تفكري ألف مرة قبل ما تستقوي على أي حد، وكان كل هذا على مرآى ومسمع أمام الناس في الشارع".





















