29 مارس 2026 11:52 10 شوال 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

طبيبة فلسطينية تُصبح رمزًا للبطولة في مواجهة الاحتلال.. ما القصة ؟

صورة ارشيفة
صورة ارشيفة


في مشهدٍ بطوليّ هزّ مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّت الطبيبة الفلسطينية "أميرة العسولي" رصاص الاحتلال الإسرائيلي، وركضت تحت وابلٍ من الرصاص لإنقاذ شابٍ أصيب برصاصةٍ في خيمة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس.

تحت رصاص القناصة:

يُظهر مقطع فيديو مُنتشر على نطاقٍ واسع، الطبيبة "العسولي" وهي تقطع المسافة بين باب المستشفى والخيمة التي يرقد بها المصاب ركضًا، خافضةً رأسها لوجود قناصٍ إسرائيليّ يترصدها.

إنقاذٌ بطوليّ:

تمكنت "العسولي" بمساعدة عددٍ من الأطباء الذين تشجعوا ولحقوا بها، من نقل الشاب الجريح والعودة به إلى المستشفى.

آخر كلمات شهيد:

وتعليقًا على الحادثة، قالت "العسولي" في مقطع فيديو: "أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول، كانت آخر كلمات الشاب الذي نال الشهادة بعد استهداف مجمع ناصر المباشر، تحت باب غرفتي مباشرة".

إنقاذٌ متكرر:

وساهمت "العسولي" في إنقاذ العديد من المصابين، من بينهم اثنان آخران في نفس لحظات القصف الذي استهدف الشاب الشهيد، وأكدت الطبيبة أنها استطاعت إنقاذ الرجلين الآخرين وهما في حالةٍ مستقرةٍ الآن.

حصارٌ خانق:

وكتبت "العسولي": "اللهم انفع بنا خلقك وارحمنا رحمة من عندك"، وأضافت خلال الفيديو: "ناصر محاصرة من جميع الجهات بالدبابات والقناصة تقنصنا كالعصافير واحدا تلو آخر".

بيتٌ مدمّرٌ وروحٌ مُخلصة:

عانت "العسولي" من ويلات القصف والشتات، فقد دمر الاحتلال منزلها بالكامل، ووهبت حياتها في سبيل إنقاذ المصابين بمجمع ناصر الطبي في خان يونس.

رمزٌ للبطولة:

أصبحت "العسولي" رمزًا للبطولة والتضحية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ونموذجًا يُحتذى به في الإنسانية والواجب الوطنيّ.

فلسطين

مواقيت الصلاة

الأحد 09:52 صـ
10 شوال 1447 هـ 29 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:21
الشروق 05:48
الظهر 11:60
العصر 15:30
المغرب 18:11
العشاء 19:30
البنك الزراعى المصرى
banquemisr