2 مارس 2024 16:37 21 شعبان 1445
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار

«معلومات الوزراء»: 62% من عينة استطلاع رأي يتوقعون ارتفاع التضخم العالمي لعام 2024

تعبيرية
تعبيرية

أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددا جديدا من نشرته الدورية التى يصدرها بعنوان "نظرة على استطلاعات الرأى المحلية والعالمية"، والتى تضمنت نخبة لأبرز نتائج استطلاعات الرأى التى تجريها تلك المراكز العالمية فى المجالات المختلفة، وذلك فى إطار سعى المركز نحو رصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأى التى تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، للتعرف على ما يدور بشأن القضايا المختلفة التى يتم استطلاع آراء مختلف المواطنين حول العالم بخصوصها، فضلا عن التوجهات العالمية إزاء الموضوعات التى تهم الشأن المصرى والعربى.

تضمن العدد استطلاعا للرأى أجراه مركز "إبسوس" على عينة من المواطنين فى 33 دولة حول العالم للتعرف على رؤية مواطنى هذه الدول للأوضاع الاقتصادية فى بلادهم، حيث أوضح 46% من المواطنين فى الدول التى شملها الاستطلاع أن الأوضاع الاقتصادية فى بلادهم فى حالة ركود، فيما توقع 42% من المواطنين بالعينة أن ترتفع تكلفة السلع والخدمات خلال عام 2024 فى حين توقع 12% أنها ستنخفض.

وقد أفاد 59% من المواطنين فى الـ 33 دولة بأن تكلفة المنتجات ترتفع لكن حجم المنتج كما هو ثابت، ورأى 46% أن حجم المنتجات ينكمش ولكن السعر ظل كما هو، فى حين رأى 22% أنه تم تغيير المكونات المستخدمة فى الأطعمة والمنتجات الأخرى مع الاحتفاظ بالسعر نفسه. وتوقع 62% من المواطنين بالعينة ارتفاع معدل التضخم خلال عام 2024، كما توقع 59% ارتفاع نسبة البطالة فى بلادهم، وتوقع 58% ارتفاع أسعار الفائدة، و53% توقعوا ارتفاع نسبة الضرائب التى يدفعونها خلال عام 2024.

وتوقع 69% من المواطنين فى الدول التى شملها الاستطلاع ارتفاع تكاليف مشترياتهم من الطعام خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2024، كما توقع 68% ارتفاع تكاليف المرافق الخاصة بهم مثل "المياه والكهرباء والغاز" خلال الأشهر الستة الأولى من 2024، وتوقع 66% ارتفاع تكاليف التسوق الأخرى، و64% توقعوا ارتفاع تكاليف وقود السيارات، فيما رأى 70% من المواطنين بالعينة أن الأوضاع الاقتصادية على مستوى العالم تسهم فى ارتفاع تكاليف المعيشة فى بلادهم فى الوقت الحالى، ورأى 68% أن ارتفاع أسعار الفائدة فى بلادهم هو السبب فى ارتفاع تكاليف المعيشة، و66% رأوا أن سياسات حكوماتهم الوطنية هى التى تسهم فى ذلك، و62% من المواطنين بالعينة رأوا أن العمليات العسكرية الروسية فى أوكرانيا هى التى أسهمت فى ارتفاع تكاليف المعيشة فى بلادهم خلال الوقت الحالى، وقد ارتفعت هذه النسبة فى إندونيسيا 80%، تلتها إيطاليا 75%، ثم كل من الفلبين وتايلاند 71% لكل منهما.

واستعرض مركز المعلومات، من خلال العدد استطلاع آخر لمركز "إبسوس" على عينة من المواطنين فى 30 دولة للتعرف على رؤيتهم لاتجاه سير الأوضاع على الساحة العالمية، حيث أعرب 84% من المواطنين بالعينة خلال الاستطلاع أن العالم خلال عام 2022 أصبح أكثر خطورة، وقد ارتفعت هذه النسبة فى بيرو 91% تلتها السويد 89%، ورأى 47% من المواطنين بالعينة أن الأمور تتحسن فى الوقت الحالى أكثر من كونها تزداد سوءا، وقد ارتفعت هذه النسبة فى الهند 85% تلتها تايلاند 79%، فيما أعرب 74% من المواطنين بالعينة عن شعورهم بالتهديد من التعرض للاختراق بغرض الاحتيال أو التجسس خلال عام 2024، يليه الخوف من حدوث هجوم نووى فى العالم بنسبة 71%، ثم الخوف من حدوث كارثة طبيعية فى بلادهم 70%، والخوف من انتشار وباء صحى كبير 63%.

وفى نفس السياق وفقا للاستطلاع، أكد 79% من المواطنين أنه يجب على بلادهم فى ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التركيز بشكل أكبر على الداخل أكثر من الاهتمام بالعالم الخارجى، كما أعرب 78% أنه يجب التعاون مع الدول الأخرى لتحقيق الأهداف العالمية حتى لو لم تحصل دولهم على ما تريده بشكل كامل، ورأى 72% أن بلادهم يجب أن تكون قدوة ودولة قائدة تحتذى بها الدول الأخرى، فيما رأى 77% من المواطنين فى الدول التى شملها الاستطلاع أن القوة الاقتصادية أهم من القوة العسكرية فى الشأن العالمى، وقد ارتفعت هذه النسبة فى تايلاند 88%، يليها كل من إندونيسيا والهند 85% لكل منهما"، ثم جنوب أفريقيا 83%.

وارتباطا، أوضح 62% بالعينة أنه فى ظل المخاطر التى يمر بها العالم فى الوقت الحالى فإنه يجب على حكومة بلادهم إنفاق المزيد على القوة العسكرية، وتوقع 70% من المواطنين بالعينة أن تشهد الخمس والعشرون عاما القادمة حدوث صراع عالمى يشمل القوى العظمى مثلما حدث بالحرب العالمية الأولى والثانية، ورأى "61%" من المواطنين فى الدول محل الاستطلاع أن المنظمات الدولية التى تتعاون من أجل مواجهة التحديات العالمية مثل الوباء العالمى والتغير المناخى والسلام الدولى قامت بعمل جيد فى التعامل مع هذه التحديات، وأفاد "83%" بالعينة بأن العالم بحاجة إلى مؤسسات واتفاقيات دولية جديدة تكون بقيادة دول ديمقراطية، وقد ارتفعت هذه النسبة فى تايلاند "93%"، تلتها جنوب أفريقيا وإندونيسيا "90%".

وتناول العدد استطلاعا آخر لشركة "DHL" على عينة من المواطنين فى 23 دولة حول العالم للتعرف على أسباب تفضيلهم للشراء عبر الحدود من الدول الأخرى، حيث أوضح 47% من المواطنين بالعينة أن إمكانية الحصول على سلع بأسعار مخفضة هو السبب الأساسى الذى يجعلهم يفضلون الشراء عبر الانترنت من دول أخرى، يليها توافر خيارات أوسع من المنتجات 38%، ثم السبب الخاص بعدم توافر هذه المنتجات فى بلادهم 35%، ثم جاء الحصول على منتجات بجودة أفضل 32%، فيما أفاد 30% من المواطنين فى الدول التى شملها الاستطلاع بأنهم يشترون البضائع عبر الإنترنت مرة واحدة فى الشهر، و26% يقومون بالتسوق مرة واحدة فى الأسبوع، و22% يتسوقون من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا.

ورأى 65% من المواطنين بالعينة أن الشحن المجانى هو أفضل الطرق التى يمكن بها تحسين التسوق عبر الانترنت، تليه سرعة استلام المشتريات 43%، ثم الاسترجاع المجانى وتقديم أفضل وصف للمنتجات 40% لكل منهما"، فيما رأى 50% من المبحوثين أن تسعير المنتجات بالعملات المحلية أكثر ما يشجعهم على التسوق عبر الحدود، تليه سهولة سياسة الإرجاع المجانى للمنتجات 49%، ثم توافر معلومات واضحة عن الرسوم الجمركية 47%، والتغليف الجيد 34%، وقد أفاد 63% من المواطنين فى الدول محل الاستطلاع بأن الملابس والأحذية أكثر المنتجات التى يفضلون شراءها عبر الحدود، تليها المنتجات الإليكترونية (31%) والمنتجات الرياضية والترفيه 24%، وأوضح 71% من المواطنين بالعينة أنهم يهتمون بالاستدامة عند التسوق عبر الانترنت، وأكد 98% من المواطنين بالعينة أن تقييمات العملاء السابقة تؤثر على قرارات الشراء الخاصة بهم، وقد رافعت هذه النسبة فى بولندا وتايلاند ونيجيريا والصين 99%.

واستعرض العدد استطلاع شركة "إرنست أند يونغ" بالتعاون مع "مجموعة فايننشيال تايمز" على عينة من المديرين التنفيذيين فى 21 دولة حول العالم، للتعرف على رؤيتهم لمدى استفادة شركاتهم من تقنيات الذكاء الاصطناعى، حيث أعرب 80% من المديرين التنفيذين بالعينة أن تقلبات الاقتصاد الكلى ومخاطر السوق سيكون لهما تأثير على أعمالهم، كما أعرب 78% عن أن يكون للصراعات أو التوترات الجيوسياسية تأثير على أداء مؤسساتهم، ورأى 75% من المديرين التنفيذيين بالعينة أن قدرات وإنتاجية موظفيهم سوف يتم تعزيزها من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعى، فيما أكد 70% من العينة أنه يجب على شركاتهم أن تتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعى حتى لا يتم منح منافسيهم ميزة استراتيجية، وتوقع 66% من المديرين التنفيذيين بالعينة نمو إيرادات شركاتهم (سواء بشكل كبير 13% أو قليل 53% ) خلال عام 2024 مقارنة بعام 2023، مقابل 65% توقعوا زيادة الأرباح خلال 2024 مقارنة بـ 2023.

ووفقا للاستطلاع، أوضح 93% من المديرين التنفيذيين بالعينة أنهم يقومون بإجراء تغييرات على استراتيجية المهارات الخاصة بشركاتهم لإدارة زيادة التكاليف مع مراعاة عدم خفض عدد الموظفين، وتوقع 73% من العينة زيادة الاستثمارات فى مجال البحث والتطوير فى عام 2024 مقارنة بعام 2023، بينما أعرب 71% عن أنهم يخططون لزيادة النفقات الرأسمالية خلال عام 2024 مقارنة بعام 2023، وتوقع 70% من المديرين التنفيذيين بالعينة ضخ المزيد من الاستثمارات فى مجال التقنية خلال عام 2024 مقارنة بعام 2023.

كما توقع 69% زيادة الاستثمارات فى رأس المال الاستثمارى لشركاتهم، وتوقع 64% من المديرين التنفيذيين فى الشركات التى شهدت وجود تأثير لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى أنها ستغير نظام العمل وعملياته داخل شركاتهم، وتوقع 38% من المبحوثين أن يكون لتقنيات الذكاء الاصطناعى تأثير على زيادة الإنتاجية والكفاءة فى شركاتهم خلال الفترة من ثلاث إلى خمس سنوات قادمة، و37% توقعوا أن يكون لتقنيات الذكاء الاصطناعى تأثير على نمو الإيرادات وعلى عمل الوظائف الداخلية وإعادة تعريف عملهم ونماذج التشغيل الخاصة بشركاتهم.

ومن الاستطلاعات الأخرى التى أوردها مركز المعلومات فى نشرته، استطلاع لمركز "جالوب" على عينة من المواطنين الأوكرانيين للتعرف على رؤيتهم للأوضاع الاقتصادية فى بلادهم فى ظل الأزمة مع روسيا، وقد أكد 53% من الأوكرانيين أنهم يجدون صعوبة فى شراء الطعام الذى يحتاجون إليه هم وأسرهم، وقد ارتفعت هذه النسبة بواقع 11 نقطة مئوية مقارنة باستطلاع 2021 قبل الحرب مع روسيا حيث كانت 42%، وقد أعرب 48% من الأوكرانيين بالعينة أنهم يواجهون صعوبة فى توفير المسكن المناسب، فيما رأى 64% من الأوكرانيين بالعينة أن الأوضاع الاقتصادية أصبحت أسوأ فى حين رأى 15% أن هناك تحسنا فى أوضاعهم الاقتصادية، وأعرب 53% بالعينة أن لديهم شعورا بالقلق بسبب الأوضاع فى بلادهم، و39% يشعرون بالحزن، و32% يشعرون بالضغط، و22% يشعرون بالغضب.

كما سلط مركز معلومات مجلس الوزراء الضوء على استطلاع أيضا لمركز "إبسوس" على عينة من المواطنين البريطانيين، للتعرف على تقييمهم للأوضاع الاقتصادية فى بلادهم، حيث أكد 61% من البريطانيين أن تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير الأمان المالى للمواطنين يعدان أهم الأولويات بالنسبة لهم، يليهما خفض قوائم انتظار الخدمات الصحية 55%، ثم ضمان حصول المواطنين على الرعاية الصحية التى يحتاجون إليها بسرعة أكبر 52%، ثم جاءت تنمية الاقتصاد بنسبة 38%، وقد أوضح 79% من البريطانيين أن تأثير أزمة فيروس كورونا هو الذى أسهم فى الصعوبات الحالية التى تواجه اقتصاد بلادهم، تلته حالة الاقتصاد العالمى 73%، ثم السياسات الاقتصادية لحزب المحافظين فى الحكومة على مدى الثلاثة عشر عاما الماضية 68%.

وتناول العدد استطلاع آخر لمركز "إبسوس" على عينة من المواطنين فى إيطاليا للتعرف على رؤيتهم لدور بلادهم فى الوساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد أحداث السابع من أكتوبر، وقد أبدى 80% من الإيطاليين قلقهم إزاء الصراع الحالى بين البلدين مقابل 20% لا يشعرون بالقلق حيال الأمر، وأعرب 33% من مواطنو إيطاليا عن أن أكثر ما يقلقهم فى هذا الصراع هو إمكانية توسيع نطاقه ليشمل دولا أخرى، و29% يرون أن عواقبه الإنسانية على المدنيين هى أكثر ما يقلقهم، و17%" قلقون من خطر هجمات إرهابية فى أوروبا، و12% قلقون من العواقب الاقتصادية.

ارتباطا، أكد 52% من الإيطاليين بالعينة أنه ينبغى لبلادهم الوساطة بين الطرفين لتجنب تصعيد الصراع، مقابل 15% أكدوا أن بلادهم يجب أن تدين حماس لكن مع دعم القضية الفلسطينية، و6% يرون أنه يجب على بلادهم أن تدعم إسرائيل دون تردد، فيما رأى 46% من مواطنو إيطاليا أن الضربات الشديدة التى قامت بها إسرائيل فى قطاع غزة بعد أحداث 7 أكتوبر كانت غير متناسبة مع القانون، و27% يرون أن رد الفعل الإسرائيلى متوقع.

كما تناول المركز استطلاع "مجلس شيكاغو للشؤون الدولية" على عينة من المواطنين الأمريكيين للتعرف على تقييمهم لأهمية العلاقات الثنائية بين بلادهم وكوريا الجنوبية، وقد أفاد 79% من الأمريكيين أن العلاقات بين بلادهم وكوريا الجنوبية يجب أن تركز على منع كوريا الشمالية من بناء المفاعلات النووية، يليه الحد من تنامى قوة الصين، وتشجيع كوريا الجنوبية على إنفاق المزيد على دفاعها 73% لكل منهما، ورأى 49% أنه يجب التركيز على تعزيز الاستثمارات الكورية الجنوبية فى الولايات المتحدة الأمريكية، و47% يرون أنه يجب المحاولة لإحداث تغير فى النظام فى كوريا الشمالية.

وفى سياق متصل ووفقا للاستطلاع نفسه، أبدى 79% من الأمريكيين تأييدهم لقيام بلادهم بالتركيز على القضايا الأخرى التى تواجههم إلى جانب الاهتمام بكوريا الجنوبية، وقد اتفق على هذا الرأى كل من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين على التوالى 81%، 80%، 79%، فيما وافق 75% من الأمريكيين على قيام بلادهم بفرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية بسبب استمرارها فى بناء برنامجها للأسلحة النووية، كما وافق 75% من الأمريكيين على التعاون مع كوريا الشمالية من أجل عودة رفات الجنود الأمريكيين الذين قتلوا أثناء الحرب الكورية، وقد أفاد 51% بالعينة أنهم يدعمون إرسال وفد من الكونجرس لزيارة كوريا الشمالية، وقد ارتفعت هذه النسبة بين المستقلين 54%، يليها الديمقراطيين 53%، كما يدعم 28% اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات عسكرية لإجبار كوريا الشمالية على التخلى عن أسلحتها النووية.

لعام 2024. معلومات الوزراء 62% من عينة استطلاع رأى يتوقعون ارتفاع التضخم العالمى

مواقيت الصلاة

السبت 04:37 مـ
21 شعبان 1445 هـ 02 مارس 2024 م
مصر
الفجر 04:53
الشروق 06:20
الظهر 12:07
العصر 15:26
المغرب 17:54
العشاء 19:12
cleaning cleaning cleaning click here click here click here click here click here click here click here click here click here azl azl azl azl azl azl azl azl azl azl tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel tadawel
البنك الزراعى المصرى
البنك الزراعى المصرى