شيماء في دعوى خلع: «بيستلف فلوس ويحطني في وش المدفع»
عامين فقط في كنفه، لم تهنأ فيهما براحة البال، شعور دائمًا بأنها مطاردة من الدائنين، هذا يغادر فيأتي غيره يطرق بابها، والزوج «ودن من طين وودن من عجين»، غير عابئ بما تعانيه زوجته من كلمات لاذعة تلقى على مسامعها من مالك الشقة، وصاحب البقالة، والمكوجي وغيرهم.
البداية
تقول شيماء صاحبة الـ 30 عامًا، تزوجته منذ عامين، وخلال هذه الفترة عانيت معه بسبب راتبه الذي لا يكفي لسد احتياجات بيته، مستكملة: "حدثته كثيرًا وطالبته بالبحث عن وظيفة أخرى إضافية بجانب وظيفته الرئيسية ولكنه رفض".
البحث عن وظيفة
وتتابع الزوجة: "أصبحت أبحث له عن وظائف بمرتبات مقبولة، وستساعدنا على أن نسدد ديوننا كاملة، وتضمن لنا حياة أكثر رخاءًا ولكنه صمم على رأيه، فكان يعود من عمله مبكرًا جدًا، ويدخل غرفته لينام، متجاهلًا كل كلمة أقولها له في مصلحته، فالنوم عنده والمكوث بالمنزل كل طموحه في الحياة".
وتضيف: "خلافات مستمرة بيننا، فأن أريده رجلًا متحملًا المسئولية، وهو يريد أن يعيش في الكسل ليل نهار، لا يترك السرير إلا لدخول دورة المياه فقط، أو ليأكل".
مطاردة الدائنين
وتواصل: "أصبح الدائنين يطاردوننا كل دقيقة، صاحب الشقة كل يوم يطرق بابي يسألني عن الإيجار، ومجرد ما أن يشعر زوجي به يقوم بإغلاق باب غرفة نومه بالمفتاح، ويتركني للرجل الغريب أتوسل إليه أن يمهلنا شهر آخر وسندفع له".
وتستطرد: "كدت أن أجن، فكلما طرق الباب دائن، يدخل غرفته، ويتركني أنا في وجه المدفع، لكي أسمع ما أكره من الغرباء".
الخلاف الأخير
وتحكي الزوجة تفاصيل أخر خلاف بينهما: "زهقت وحصل بينا مشكلة كبيرة أوي وطردني من البيت وعدت لبيت والدي، تركني 4 شهور عند أمي لا يسأل عني وحينها قررت طلب الطلاق ولكنه رفض مما دفعني لطلب الطلاق".
دعوى خلع
وكانت محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، تلقت دعوى خلع حملت رقم 241 لسنة 2021، تطالب فيها الانفصال عن زوجها لرفضه البحث عن فرصة عمل.





















