المعهد البرازيلي الفلسطيني يشبه الاحتلال بـ”هتلر: نية إسرائيل تتمثل في إبادة الشعب


أعرب المعهد البرازيلي الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين، عن دعمه الكامل لتصريحات الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وبين من خلال دعمه مقارنة بين الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة وارتكبها هتلر ضد اليهود.
وقال البيان الصادر عن ابرسبال، "تضامنه الكامل مع الرئيس لولا، ضد انتقادات رئيس وزراء حكومة الاحتلال النازية الصهيونية"، واصفاً إياه بـ "مجرم الحرب والإرهابي".
وأكد البيان، أن "مثل هذه المقارنة في مكانها المناسب، وأن الرئيس لولا يضع نفسه على الجانب الصحيح من التاريخ والقانون الإنساني الدولي"، موضحاً "بينما كانت نية هتلر هي القضاء على اليهود، فإن نية (إسرائيل) تتمثل في إبادة الشعب الفلسطيني، وبهذا المعنى، يمكن اعتبار النازيين والصهاينة وجهين لعملة واحدة".
وأضاف البيان، أن "نتنياهو يكذب عندما يدعي أن (إسرائيل) تُمارس حقها في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، لأن ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف وغيرها لا تجيز قصف المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس وبيوت المدنيين العزل، كما أنها لا تسمح باختطاف وتعذيب آلاف الفلسطينيين كما تفعل (إسرائيل) وعصابتها".
ولفت البيان، إلى أنه "بموجب القانون الدولي، لا يحق لقوة احتلال مثل (إسرائيل) الدفاع عن النفس، عكس المقاومة الفلسطينية التي تُصنف على أنها تدافع عن أرضها وشعبها وحقها".
كلمة رئيس ابرسبال
من جانبه، أعلن رئيس "ابرسبال"، أحمد شحادة، أن "تصريحات الرئيس البرازيلي تتصاعد منذ السابع من أكتوبر، وقد رفض تصنيف (حماس) كحركة إرهابية، رغم الضغوط كلها التي تعرضت لها حكومته".
وكشف شحادة أن "وصف الرئيس البرازيلي دا سيلفا ما يحدث في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال بأنه إبادة جماعية، هو وصف للحقيقة، إذ لا يمكن وصف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين بأقل من ذلك".
وأكمل شحادة، أن "التصريحات كسرت الحواجز التي روج لها الاحتلال، وجعلها تهمة جاهزة للمعارضين كلهم لجرائمه ومجازره، وهي تعبر عن شجاعة الرئيس دا سيلفا في مواجهة الظلم".
وتابع أن "اللوبي الصهيوني في البرازيل أدان تصريحات الرئيس لولا، ووصل الأمر ببعض النواب وأعضاء مجلس الشيوخ لطلب محاكمته برلمانياً وعزله، الأمر الذي يخبرنا عن حجم تأثير هذه التصريحات في فضح جرائم الاحتلال وداعميه".
وأردف شحادة، أن "موقف الرئيس البرازيلي، يمثل سابقة، وسيؤسس لمرحلة جديدة، وسيزيل الحواجز الوهمية التي وضعها الصهاينة، وفي مقدمتها وصم كل من يعارضهم بالإرهاب ومعاداة السامية".
ونهى أن "الأحزاب البرازيلية والنواب سيبدأون انطلاقاً من هذه التصريحات برفع سقفهم في دعم القضية الفلسطينية، فالرئيس لولا بات متقدماً في موقفه حتى على حكومته وحزبه".