جيش الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على سور المسجد الأقصى الغربي
أعلنت مصادر فلسطينية، مساء اليوم الأحد، بيان بشأن قوات الاحتلال نصبت كاميرات مراقبة، على السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
وأضافت المصادر، في بيان لها، أن "قوات الاحتلال وضعت 3 مكعبات اسمنتية فوق السور الغربي للمسجد، وركبت أبراج مراقبة فوقه".
وفي وقت سابق، صرح رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قرارا ينص على "تقييد دخول الفلسطينيين من مناطق الـ48 والقدس المحتلة، إلى المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان المبارك المقبل".
من جانبه، لفت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان، في بيان له، أن "إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى إمعان في الحرب الدينية ضد مقدساتنا، ولن يكون للاحتلال سيطرة أو سيادة على المسجد الأقصى مهما كانت مخططاته، ومساس الاحتلال بالمسجد الأقصى أو حرية العبادة فيه لن يمرا دون محاسبة مهما كانت التضحيات".
وتواصل حركة المقاومة الفلسطينية، من التصدي لعدوان الإسرائيلي في جميع محاور القتال، مع استهداف آليات قواته المتوغلة في القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، بمساعدة الولايات المتحدة وعددا من دول أوروبا.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قصفه لمحيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
ولا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.



















