تأجيل محاكمة المتهم في قضية خلية حدائق القبة
أجلت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، منذ قليل، إعادة محاكمة متهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ"خلية حدائق القبة"، لجلسة 10 مارس.
وكشف أمر الإحالة أنه خلال الفترة من 2012 وحتى 28 مارس 2023، تولى المتهم الأول قيادة جماعة إرهابية غرضها تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من القيام بعملها، الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين وحقوقهم وحرياتهم، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، من خلال توليه جماعة الإخوان المسلمين الثورية التي تهدف إلى تغيير النظام بالقوة، والقيام بعمليات عدائية ضد الأفراد والمرافق العامة. مما يعرض أمن وسلامة المجتمع للخطر.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين من الثاني إلى الأخير انضموا إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها ووسائل تحقيق أهدافها، وحيازة وحيازة أسلحة غير مرخصة، أو حيازتها بقصد استخدامها في نشاط يستهدف الإخلال بالنظام العام، وحيازة أسلحة غير منشورة دون ترخيص بقصد استعمالها في نشاط ما. إزعاجاً للأمن العام، وبحوزتهما ذخيرة آلية عيار 9 ملم، ووجهت للمتهمين تهمة ارتكاب جرائم تمويل الإرهاب لارتكاب جريمة إرهابية، والتحضير لارتكاب عمل إرهابي ضد المرافق العامة والأهالي.
وفي سياق آخر، قضت محكمة جنايات القاهرة، منذ قليل، بالسجن 5 سنوات للمتهمة بـ"فقء عين" ممرضة بمستشفى شبرا العام، إثر مشادة كلامية نشبت بينهما.
وقالت المتهمة خلال التحقيقات، إنه عند منع الممرضة لها من الدخول إلى غرفة ابنة عمها المريضة دارت بينها وبين الممرضة اشتباك بالأيدي، موضحة أنه أثناء الاشتباك جاءت ممرضة أخرى تعدت علي بالضرب.
وتابعت: "اتخانقنا مع بعض لما منعتني أدخل لبنت عمي، وجت ممرضة زميلتها ضربتني معاها، وقالوا لي تعالوا نراضيكم على بعض ودخلوني مكان مفهوش كاميرات وقفلوا عليا الباب وكان في ممرضات كتير ضربوني وأنا كان معايا تليفوني كنت بدافع بيه عن نفسي".
وأكدت: "أن أحد الأشخاص العاملين بالمستشفى جاء بعد المشادة وعرض إمكانية المصالحة، مضيفة: بعدها تفاجئت بناس كتير اعتدوا عليا في طرقة النساء اللي مفيهاش كاميرات، وكنت بدافع عن نفسي بالتليفون لهجوم أكتر من شخص عليها".
وأضافت: "لم يحدث شيء بخصوص ما قيل من قبل الممرضة إنني كنت أريد أن أخرج الطفلة من غرفة الحضانة ودارت أقاويل بأنني أريد خروج الطفلة لخطفها: الحضانة المكان الآمن لنا ولـ طفلتنا، فلا يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء مني".



















